AMI

وزير الزراعة يؤكد أن الحكومة تتابع عن كثب تطورات الفيضانات فى مزرعتي كيهيدي

أكد وزير الزراعة والبيطرة السيد كوريرا إسحاق -الذي عاد فجر اليوم الأحد إلى نواكشوط قادما من كيهيدي -أن الحكومة أعطت تعليمات بخصوص معاودة استصلاح المزرعة النموذجية لغورغول 2 التى غمرتها مياه وادي غورغول الاسود فور تراجع الفيضانات .
وأوضح الوزير خلال الاجتماع الذي جمعه زوال أمس السبت مع مزارعي مزرعتي كيهيدي النموذجيتين بمباني بلدية المدينة وحضره والي غورغول والسلطات الإدارية والامنية والبلدية ومنظمات المزارعين فى كيهيدي أن الدولة ستوفر لمزارعي المزرعة المنكوبة كل الدعم اللازم لمعاودة العمل في حقولهم.
وأشار الى أن هذا الدعم سيشمل مكافحة الطيور الضارة بالمحاصيل ودودة سيزاميا وتوفيرالمبيدات الحشرية الكافية لمكافحة الآفات الزراعية الاخرى وتزويدهم ببذور الخضروات والحبوب التقليدية،عبر وضعها تحت تصرف تنظيمات المزارعين فى هذه المزرعة.
وأضاف أن القروض الزراعية التى حصل عليها المزارعون فى اطارالحملة 2007،2008 ستتم دراستها وأن الدولة الى جانبهم لتجاوز هذه المحنة.
وحث وزير الزراعة والبيطرة على تنسيق الجهود فيما بين أجهزة الدولة وتنظيمات المزارعين لضمان حماية المزارع المروية والمنشآت الزراعية الاخري خاصة مزرعة كيهيدي 1 التى لاتزال فى منأى من هذه الفيضانات
ودعا الى تشكيل لجنة جهوية يرأسها الوالي لمتابعة الوضع ولجان فرعية تضم المصالح المختصة وتنظيمات المزارعين لمواكبة الجهود المقام بها لحماية المزرعة النموذجية رقم 1.
وبين أن الحكومة أصدرت تعليمات بشأن دعم اليد العاملة فى ردم الفجوات التى تظهر من حين لآخر على الحاجزالواقي للمزرعة فى اطار سياسة”الغذاء مقابل العمل”.
وقد أعرب رئيس المزرعة النموذجية لغورغول 2 خلال هذا الاجتماع عن ارتياح المزراعين لوقوف الدولة الى جانبهم فى هذه الفترة الصعبة، موضحا
ان ذلك يعكس اهتمامها بحياتهم باعتبار هذه المزارع تشكل مصدر قوت رئيسي لسكان كيهيدي.
وتمنى أن تتم اعادة النظر فى القروض الزراعية التى حصل عليها مزارعو المزرعة والتى كان تسديدها ينتظر الحصاد.
أما رئيس المزرعة النموذجية لغورغول 1 فقد أبدى حرصه على تنظيم حملة معاكسة لمواجهة مثل هذه الفيضانات ، متمنيا أن تتحمل الدولة جزءا من النفقات المرتبطة بالكهرباء “التى تشكل عبئا على المزارعين” وتوفير السياج لحماية المزرعتين من الحيوانات.
وفى لقاء مع الوكالة الموريتانية للإنباء- على هامش هذه الزيارة-أوضح عمدة بلدية كيهيدي أن الاولوية فى الوقت الراهن تكمن فى ضرورة حماية مدينة كيهيدي وما تمكن حمايته من المزرعة رقم 1.
وقال انه يتعين على الدولةأن تفكر مليا فى اعادة تأهيل السدود والحواجز المائية والمساحات الزراعية المروية التى تعاني من تقادم تجهيزاتها وصيانتها ، مذكرا أن المزرعة النموذجية لغورغول رقم 1 لم يحظ بأي ترميم منذ 37 سنة تاريخ نشأتها.
وأضاف أن المزرعة الثانية عرفت ترميما جزئيا فى حاجزها الواقي منذ أربع سنوات وهي منشآت تعاني من غياب الصيانة وكذا الحال بالنسبة للحواجز الواقية لمدينة كيهيدي من الفيضانات ما عدا الحاجزالواقي لحي “الكبة”الذي عرف ترميما العام الماضي من طرف وزارة التجهيز .
ودعا عمدة كيهيدي الى أن تعيد الدولة النظر فى استراتيجتها فى مجال تنمية المدن والابتعاد عن تشكيل احياء شعبية فى مناطق معرضة للفيضانات، مشيرا الى أن السلطات الادارية المختصة كثيرا ما تمنح رخصا للسكن فى مجاري المياه وفى المستنقعات والاحواض .
ودعا السيد صو موسي دمبا الى وضع برنامج لدعم المزارعين المتضررين فى المزرعة رقم 2 لمساعدتهم عاجلا والى مراجعة القروض الزراعية المستحقة عليهم لتمويل الحملة الخريفية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد