انطلقت زوال أمس الأربعاء بنواكشوط فعاليات يوم تفكيري حول تشغيل الشباب منظم من طرف الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.
واستهدف هذا اليوم التفكيري الذي حضره 30 مشاركا ما بين برلماني وصحفي، تدارس وضعية التشغيل في موريتانيا وتقديم الاقتراحات حول البرامج والاستراتيجيات التي وضعتها الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب للانتقال بالشباب العاطلين من مرحلة الاستهلاك إلى مرحلة الانتاج.
ولدى افتتاحه أشغال اليوم، أكد السيد باب ولد بوميس، الامين العام للوزارة المنتدبة لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلف بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة “أن خلق مواطن للتشغيل والحرص على استمراريتها في ظل أزمة مالية دولية خانقة، تعتبر من أكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم”.
وأضاف أن “معالجة إشكالية التشغيل بتنوعها وتعدد جوانبها تتطلب اعتماد مقاربة شاملة ومتناسقة على المستوين الكلي والقطاعي”.
وكان السيد حمود ولد عبدي، المدير العام للوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب قد القى قبل ذلك كلمة أبرز فيها أن قضايا التشغيل بصورة عامة والشباب بصورة خاصة تحظي باهتمام السلطات العليا في الدولة.
وقال إن ذلك تجلى في تنفيذ العديد من البرامج لفائدة مجموعات من الشباب في مجالات الزراعة والتجارة والمقاولة وغيرها من الانظمة المدرة للدخل.
وبدوره ذكر السيد ابراهيم فال ولد محمد الامين، المتحدث باسم صندوق الامم المتحدة للسكان أن التعاون بين موريتانيا والصندوق في مجال تشغيل الشباب يعود لعدة سنوات كما يشمل القطاع الخاص.
وحضر الافتتاح عدد من مسؤولي قطاع التشغيل والتكوين المهني.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي