عقدت الأمانة التنفيذية لمنتدى المنظمات الوطنية لحقوق الإنسان فى موريتانيا مؤتمرا صحفيا مساء اليوم السبت فى مقر المنتدى بانوا كشوط ، اشاد فيه متحدث باسمها بمستوى الشفافية التي طبعت عمليات اقتراع الشوط الأول في 11مارس 2007 واقرها مختلف الفاعلين السياسيين والمراقبين المحليين والدوليين .
وخلص إعلان بهذا الخصوص، القي في بداية المؤتمر إلى أن “هذه الوضعية تشكل دليلا على نضج الشعب الموريتاني واحترام المجلس العسكري لتعهداته والجهود التي بذلتها الإدارة والرقابة والإشراف اللذين قامت بهما اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات”.
وأضاف الإعلان ان “قرار الناخبين الموريتانيين كان إحالة المرشحين اللذين حصلا على اكبر قدر من الأصوات إلى مواجهة انتخابية أخرى فى شوط ثان سيشكل نهاية المرحلة الانتقالية التي بدأت في أغسطس 2005”.
وقال “ان المنتدى ينتظر من المرشحين:(2)، تعهدا واضحا وصريحا بحلول سريعة ومناسبة للمشاكل الرئيسية التى عقدت الحياة الوطنية وأدخلتها في ضبابية خلال ربع القرن الأخير”.
ولخص الإعلان الحلول المذكورة،على وجه الخصوص في ما اسماه “العودة المنظمة للمبعدين وتسوية حقوق الموظفين والعمال الذين عادوا إلى الوطن منذ سنوات والأمور المتعلقة بالرق…”
الموضوع السابق
رئيس الدولة يشرف على تدشين مؤسسة اسنيم للتنمية المحلية ودمج المتقاعدين عن العمل في الشركة
الموضوع الموالي
الزين ولد زيدان يعلن دعمه للمترشح سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله