نظم مسؤولا الإعلام عن طرفي الحوار الوطني بين الأغلبية الرئاسية وأحزاب المعارضة على التوالي المختار ولد عبد الله وإدومو ولد عبدي ولد أجيد مساءاليوم الاربعاء بقصر المؤتمرات نقطة صحفية لاطلاع الصحافة على حصيلة مجريات الجلسة العلنية للحوار الوطني لهذا اليوم.
واكد السيد إدومو ولد عبدي ولد أجيد،أن برنامج اليوم تضمن أربعة محاور أساسية هي المدونة الانتخابية والوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي والحكم الرشيد والإدارة ومحاربة الارهاب.
واضاف ان المنهجية التي أعتمدت في جلسة اليوم هي نفسها المنهجية التي دار بها الحوار يوم أمس،أي ان كلا القطبين قدم عرضا واضحا عن رؤيته حول المدونة الانتخابية والتي لاتقل أهمية عن المحور الأول ليوم أمس والمتعلق بالنظام السياسي.
وقال” لقد لاحظنا قدرا من الجدية في الطرح وبعد الرؤى التي طرحت بها قضية المدونة الانتخابية لدى الاطراف، حيث تم تناولها من ناحية الهيئة التي تشرف على الانتخابات ومن ناحية أخرى النسبية في العمد وفي البلديات و طريقة الانتخاب النصفي أيضا وهو امر اساسي ومهم ويعني المواطن والناخب اين ما كان”
واضاف انه ان حصل عليه اجماع بين الفرقاء السياسيين فسنكون فعلا قطعنا مرحلة في الحوار الوطني من الناحية التوافقية.
اما محور الوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي فبين مسؤول الاعلام عن احزاب المعارضة انه قد وردت فيه افكار اساسية ومهمة وتحث جميعا للأمانة- يضيف المسؤول- على تنمية الوحدة والتلاحم اللاجتماعي وهو امر مهم.
واضاف ان اهمية هذه المحاور في الجلسات العلنية تعطي فرصة للجميع في جودة أداء الورشات.
وبدوره اوضح السيد المختار ولد عبد الله ان هذه المحاور الاربعة التي تم تناولها اليوم تعكس مسألتين أولاهما ان اجندة الحوار التي تم الاتفاق عليها من البداية سارية المفعول وتحترم الآجال التي تم تحديدها منذ البداية وهناك هذه الجلسات العلنية التي تم تقريرها لنقاش المحاور الستة.
واضاف ان الملاحظة الاخرى التي يمكن اضافتها هي ان هذه المواضيع كانت توصف حتى قبل انطلاق الحوار بانها مواضيع لايمكن للموريتانيين ان يجتمعوا لنقاشها تحت سقف واحد بمعارضيهم وموالاتهم ويبحثوها وهو مااثبت الحوار الوطني اليوم انه ممكن وانهم فعلا جلسوا تحت سقف واحد بقصر المؤتمرات .
وقال ان هذا الحوار يحترم كل الرؤى وانه ليس هناك راي مهمل وكل الاحزاب اظهرت آرائها على مستويين احدهما ان الحوار قائم بين قطبين الاغلبية الرئاسية واحزاب المعارضة لكن هذين القطبين يتشكل كل واحد منهما من مجموعة من الاحزاب ظهرت آراءها كأحزاب .
وأطلع مسؤولا الاعلام خلال النقطة الصحفية الصحافة الوطنية على رسالة رابطة العلماء المورتانيين التي بينوا انها تعد تزكية لنهج الحوار.
وتهنئ الرسالة المشاركين في الحوار الوطني “على مشاركتكم وعلى المنهج الرشيد الذي سلكتموه لتحقيق الوحدة الوطنية والامن والاستقرار لهذا البلد ووضع علامات لمستقبله الوضاء ولاشك ان البعد الاسلامي المميز لهذا البلد والمتمثل في الوسطية والاعتدال بعيدا عن الافراط والتفريط كان اهم العوامل التي ساهمت في قناعتكم بهذا الحوار “.
الموضوع الموالي