نظمت اللجنة الاعلامية للحوار الوطني مساء اليوم الاثنين بقصر المؤتمرات مؤتمرا صحفيا شرحت فيه الخطوط العريضة لبرنامج وثيقة النقاش التي تم تبنيها من لدن طرفي الحوار.
وأوضح مسؤول الاعلام عن المعارضة السيد إدومو ولد عبدي ولد الجيد أن هذاللقاء يهدف الى اطلاع الصحافة على حصيلة عمل اليوم.
وأشار الى أن الحوار شأن جميع المورتانيين وليس خاصا بصحافة رسمية دون صحافة حرة او دولية.
وأضاف أن نسبة كبيرة من نجاح الحوارقد تحققت بفعل التقاء الطرفين والنسبة الباقية تقع على الاعلام بمواكبة هذالحدث الوطني الاول من نوعه مشيرا إلى حداثة التجربة في هذا المجال متمنيا أن يتكلل الحوار بالنجاح من أجل بناء بلد تعمل فيه المؤسسات الدستورية.
وأكد أن الحديث اليوم سيتمحور حول جدول الاعمال المشترك وتجميع المواضيع تحت عنوان واحد لمناقشتها في جلسات علنية مدة يومين وبعد ذلك يناقش كل موضوع على مستوى كل لجنة للتمعن فيه وتحديد نقاط الاتفاق والاختلاف.
ونبه الى حرص الوفدين على ألا يدخلا إلا في الأساسيات،مبرزاأن أحزاب المعارضة الأربعة المشاركة في الحوار قد وحدت موقفها من العروض المقدمة للنقاش على أساس خريطة الطريق المتفق عليها.
وذكرأن المجال مفتوح أمام كل الإعلاميين لتغطية مجريات الحوار، ولكن على أسس عملية تحترم مهنة الصحفي وتعبر عن مستوى الحدث الوطني، في جو من المهنية والموضوعية وعدم التحيز في تغطية هذا الحدث .
وبدوره تناول الكلام السيد المختار ولد عبدالله مسؤول الإعلام في وفد الأغلبيةالرئاسية مشيرا إلى أن الهدف من النقطة الصحفية اليومية هو تأكيد انطلاق الحوار، وأن اللجان المختصة من الأغلبية والمعارضة بدأت بالفعل عملها مستدلا بتقديم اللجنة التحضيرية أمس الوثيقة النهائية لبرنامج الأيام القادمة للحوار وتقديم المواضيع حسب تقاربها في المضامين والمعاني لتسهيل العملية.
وأضاف أن هذا البرنامج وليد تفكير جاد ومسؤول لاطراف الحوار الوطني قصد الاتفاق على النقاط العشر التي تم عرضها خلال الافتتاح وقد زيدت بنقطة أخرى هي الارهاب.
وأشار الى أن كل المؤشرات تشير الى أن الطرفين يتجهان نحو حوار وطني جاد دون شروط يطرح فيه الجميع آراءهم على طاولة النقاش في عملية ديمقراطية واضحة ترضي كل الاطراف للاتفاق حول القضايا الوطنية الكبرى .
وفي ختام المؤتمر رد رئيسا الوفدين الممثلين للاغلبية الرئاسية والمعارضة على أسئلة الصحفيين التي تمحورت فى مجملها حول مواضيع :إمكانية تمديد فترةالحوار وموضوع الارهاب .والاعلام.ومصير المعارضة في حالة ما إذا تم الاتفاق.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي