اعلن السيد محمدا لامين أشبيه ولد الشيخ ماء العينين فى اجتماع نظمه مساء اليوم الأربعاء بفندق الخاطر، ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة.
وأوضح أن دافعه لترشح هو “حرصه على بناء دولة موريتانية عصرية ظلت ابسط مكوناتها غائبة منذ الاستقلال”، مبرزا، ان برنامجه فى حالة الفوز بثقة الناخبين فى استحقاق 11 مارس القادم، سيشمل “مراجعة الدستور لإدخال مواد لوضع نظام ادارى جهوى خاضع للمواطنين وتعيين مفتى الجمهورجة كمرجعية دينية والقضاء على غرفة مجلس الشيوخ وسن النسبية الجهوية وزيادة أعضاء النواب الى 120 عضوا”.
وأضاف انه سيعمل على وضع “سياسات اقتصادية ترتكز على التصنيع وتكرير المنتجات النفطية واستغلال الغاز لضمان التوزيع العادل للدخل وخلق فرص العمل للعاطلين ودمج القطاعات الاقتصادية ورسم سياسة زراعية رعوية عصرية تمكن من انتاج الحاجيات الموريتانية من الحبوب وعصرنة الثروة الحيوانية”.
وقال انه سيعمل كذلك على إقامة “بنى نحتية عصرية تشمل الطرق والتعليم والصحة والتكفل بالأيتام والأرامل وإعادة الثقة الى القيم الثقافية الموريتانية العربية الإسلامية من خلال إصلاح المنظومة التربوية على اساس يقوى لحمة الشعب الموريتاني بجميع مكوناته” التى قال انها ظلت “تتعايش قرون عديدة فى امن وتآخ وسلام”.
وتعهد بالقضاء على كافة أنواع الفوارق الاجتماعية خاصة “مخلفات العبودية” التى قال ان بعض رواسبها “مازال موجودا فى موريتانيا”.
وتعهد فى حال فوزه ب”قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل” ووصفها بأنها “مهينة وعديمة الجدوى”.
وطالب جميع المترشحين للرئاسة بالتعهد بقطعها (العلاقات مع إسرائيل)، كما التزم بعودة موريتانيا الى المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا واحتلالها موقعا متميزا عربيا وأفريقيا وإسلاميا.
وانتقد ما اسماه “عدم وجود علاقات دبلوماسية بين موريتانيا ودول أمريكا الجنوبية والدول الإسلامية ذات الثقل السكاني”.
وتحدث عن المسار الانتقالي الذي وصف بدايته فى الثالث من أغسطس 2007 بأنها شكلت “نهاية عهد من الدكتاتورية الشرسة والغير معلنة وبداية مسلسل ديمقراطي انتقال حاز مباركة الجميع”.
وقال ان المسار “بعد ان حقق نتائج مهمة، اخذ منعرجا خطيرا آحاده عن الطريق السوي والوجهة الصحيحة بفعل التدخل اللافت للانتباه للسلطات الانتقالية فى الشأن السياسي”.
وقال ان هذه الوضعية جعلت “الجبهة الشعبية” تفكر فى “إيجاد مخرج من هذه ألازمة التى تهدد مستقبل البلاد وتنادى بتمديد الفترة الانتقالية بسنة يتبعها مباشرة الإعلان عن تشكيل حكومة وطنية تشترك فيها الأحزاب السياسية الممثلة فى البرلمان والمجتمع المدنى مع محايدة فاعلة للمجلس العسكري للعدالة والديمقراطية فى إنجاح هذه الفترة الإضافية التى يجب استغلالها لاعادة الثقة الى الفاعلين السياسيين والمصداقية الى المسلسل الديمقراطي الذي هو قاب قوسين او ادنى من الفشل”.
واختتم السيد محمد الأمين أشبيه إعلان ترشحه بدعوة الموريتانيين الى “انتخاب من هو اقدر على الوفاء بتعهداته ورفض كل من يفرض عليهم من أي كان”.
الموضوع السابق
السيد صالح ولد حننا، رئيس الاتحاد والتغيير الموريتاني يعلن ترشحه لرئاسيات مارس القادم
الموضوع الموالي