أعطى العقيد اعل ولد محمد فال،رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة اليوم السبت إشارة الانطلاق لمشروع العوج لإنتاج وتسويق سبعة ملايين طن من مكورات الحديد سنويا موجهة الى سوق المعالجة بالاختزال الطبيعي.
ويعتبر المشروع ثمرة شراكة بين الشركة الوطنية للصناعة والمعادن (اسنيم) والشركة الاسترالية “اسفير” والشركة السعودية للحديد والصلب “سابك” والشركة القطرية للصلب “كاسكو بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين هذه المؤسسات في السابع مارس الجاري.
ويتضمن هذا المشروع افتتاح منجم كبير من النوع المفتوح فوق الأرض وتشييد مصنع للتكسير وتشييد مصنع لا غناء المعادن ومصنع لمكورات المعادن وتشييد محطة كبيرة لتوليد الطاقة الكهربائية.
ويستخدم هذا المشروع الذي هو من حيث حجم الاستثمار والفوائد الاقتصادية أكبر مشروع عرفته موريتانيا،البنى التحتية لشركة اسنيم من سكة حديد ووسائل نقل وتصدير منتوجه من مكورات الحديد.
وجرى تبادل للخطب بهذه المناسبة بين وزير المعادن والصناعة السيد محمد ولد إسماعيل ولد اعبيدنا والمدير العام لشركة اسنيم السيد محمد عال ولد سيدي محمد.
واكد خلاله وزير المعادن والصناعة في هذا الصدد ان الزيارة تعتبر اكبر دليل على عناية السلطات الانتقالية بالنهوض بالاقتصاد الوطني من خلال الاستغلال الامثل للثروات الطبيعية وتوجيه عائداتها في خدمة المواطنين مما سيعمل على تطوير القطاعات وتعزيز القدرات الإنتاجية في موريتانيا خاصة قطاع المعادن نظرا لمساهمته الفعالة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والدور الذي يمكن له الاضطلاع به في سبيل تحسين الظروف المعيشية للسكان.
واستعرض المسيرة الإصلاحية للبلاد منذ تغيير الثالث أغسطس 2005 وما تميزت به من مختلف الإنجازات على جميع الأصعدة من تشاور بناء ومبادرات كان لها الأثر الأكبر في دفع البلاد نحو التقدم وأن ذلك ساعد في جلب العديد من المستثمرين خاصة في قطاع المعادن الذي حظي بمنح العديد من الرخص في مجال الاستغلال المنجمي وجذب قدر كبير من المستثمرين الأجانب.
وأوضح الوزير في هذا الصدد ان هذا المشروع يمثل ثمرة الجهود المتواصلة لقطاع المناجم في موريتانيا عن طريق إنشاء قطب تنموي جديد في المنطقة.
وأشاد مدير الشركة الوطنية للصناعة والمناجم في كلمته بهذا بمشروع العوج، مبرزا انه يعتبر اكبر مشروع إنمائي في موريتانيا سيفتح اكبر منجم في المنطقة.
وأكد أن مشروع العوج له انعكاسات بالغة الأهمية على الاقتصاد الوطني بشكل عام وعلى المناطق الشمالية بشكا خاص.
ونوه الناطق باسم عمد البلديات المحاذية للسكة الحديدية بهذا الإنجاز معربا عن امتنان السكان للمجلس العسكري للعدالة والديموقراطية والحكومة الانتقالية على الجهود التي المبذولة من أجل النهوض بالبلاد في كنف الشفافية والحكم الرشيد.