AMI

اختتام أشغال المؤتمر الدولي لدعم ليبيا الجديدة في باريس

اختتمت مساء اليوم الخميس بالعاصمة الفرنسية باريس أشغال المؤتمر الدولي لدعم ليبيا الجديدة بحضور رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ونظرائه من قادة الدول، ورؤساء الحكومات وممثلي المنظمات الاقليمية والدولية المهتمة بالشأن الليبي.
وأكد الرئيس الفرنسي السيد نيكولا ساركوزي خلال الاجتماع أن هذا اللقاء يمثل رغبة فرنسا في تجاوز ليبيا مخلفات المرحلة الماضية والدخول في مرحلة الاعمار والتنمية داعيا إلى رفع التجميد عن الأصول الليبية لتمكينها من الدخول في مرحلة انتقالية تفضي إلى تحقيق التطلعات المشروعة للشعب الليبي.
وأضاف ان الليبيين هم من يقرر مصير مسؤولي المرحلة السابقة وأن الحلف الأطلسي سيواصل عملياته حتى يتمكن الليبيون من تثبيت الأمن والاستقرار في ليبيا.
وبدوره دعا رئيس الوزراء البريطاني السيد ديفيد كاميرون إلى رفع التجميد عن الأصول الليبية حتي يتمكن المجلس الانتقالي من الدخول فى مرحلة البناء والتنمية .
وأكد الأمين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون أن التحدي الأكبر الذي يواجه المجتمع الدولي هو تلبية الاحتياجات الفورية للشعب الليبي وضمان عودة اللاجئين الليبيين إلى بلدهم ووضع حد لمأساة النزوح التي عاشها العديد منهم.
وفي ختام المؤتمر عقد ممثلو الدول والمنظمات الدولية المشاركة مؤتمرا صحفيا تحدثوا فيه عن أهمية وحدة مكونات الشعب الليبي ومشاركة جميع أطيافه في تحديد مستقبل ليبيا وأهمية الافراج عن الأموال الليبية المجمدة لتمكين المجلس الانتقالي من الوفاء بالتزاماته.
وأكد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خلال المؤتمر الصحفي أن الثوار الليبيين هم الذين حققوا النصر وعلى عواتقهم تقع مهمة الإضطلاع بحفظ الأمن والاستقرار في ليبيا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد