AMI

مرشحو توجنين في ميزان الناخب

تتجه الانظار هذه الايام الى المواطن البسيط الذي يشكل قبلة وغاية ومبتغى لكل المتنافسين..يخطبون وده ويتقربون اليه بكل الوسائل الدعائية لاكتساب اكبر عدد ممكن من الناخبين .. مستخدمين لذلك الصورالمكبرة للمرشحين والخيام ومكبرات الصوت والشعارات واللافتات، بالاضافة الى الخطب والبرامج الانتخابية التي تلامس قلب الناخب، مقدمة الحلول الجاهزة لكل المشاكل والازمات التي يعاني منها سكان المقاطعات .
وبذلك يكون الناخب هو الفيصل والحكم الذي يعول عليه كل المتنافسين من اجل كسب رهان التنافس المحموم الجاري هذه الايام في كل الدوائر الانتخابية … وذلك لاختيار من سيمثل الناخبين في المجالس البلدية، أو ينوب عنهم في البرلمان.
وللتعرف عن قرب على الحملة أخذنا مقاطعة توجنين نموذجا فوجدنا ان دائرة اهتمام البرامج واحدة تقريبا في المقاطعة على تباين اصحابها في المذاهب والاتجاهات والانتماءات.
الكل يحاول ملامسة نبض الشارع ومعاناة المواطن التي من أولوياتها مشكل مياه الشرب الذي طالما عانت منه المقاطعة لسنوات طويلة… لذلك كان الوتر الذي عزف عليه كل المرشحين لاستمالة الناخب،العطش، فهل ذلك يعني ان كل المرشحين يحملون هموم مقاطعتهم ہ
للاجابة على هذا السؤال التقت مندوبة وكالة الانباء بالسيدة ءامنة بنت احمد ولد المختار وهي من سكان مقاطعة توجنين فردت قائلة: “كل المرشحين – هذه الايام- ينقلون نبض الشارع ومعاناة المواطن وخاصة معضلة مياه الشرب في المقاطعة التي نعاني منها جميعا، وان كان من بين المرشحين من يحمل هم المقاطعة فان من بينهم ايضا من اتخذ من “الوعود” مجرد خبزة صياد يريد من خلالها ان يحقق مآربه الخاصة، ليدير ظهره للناخب بعد ان يفوز في هذه الانتخابات”.
وتضيف: “التحدي الكبير الذي يواجه الناخب هو انتقاء من سيحقق الافضل للمقاطعة ويحل مشاكلها المستعصية، لذلك أوجه نداء من هذا المنبر لكل الناخبين في مقاطعة توجنين ان لايعطوا اصواتهم الا لمن هو أهل للثقة، فبذلك وحده نكون اسهمنا في بناء مستقبل افضل لمقاطعتنا ولوطننا ايضا”.
ولمعرفة رأي ناخب آخر من سكان توجنين التقنا بالسيد محمد الامين ولد الشيخ أستاذ بثانوية توجنين حيث قال: ” من بين المرشحين من يشفع له تفانيه في المصلحة العامة واخلاصه للمقاطعة، فهو قريب من الاهالي يقاسمهم همومهم ويشاركهم سراءهم وضراءهم، يقطن بينهم، وهؤلاء حسب رأيي اكثر تأهيلا من غيرهم بالفوز بأصوات الناخبين، أم اولائك المرشحين الذين لايعرفهم السكان فمثلهم يعول عليه في كسب الرهان على استخدام وسائل دعائية مكلفة قد لايصل الى مبتغاه الابشق الانفس وانفاق الغالي والنفيس”.
وحسب آراء من التقينا بهم في توجنين فانهم يجمعون على ان الناخب أمام تحد كبير باختيار من سينوب عنه في الاستحقاقات القادمة وان يكون ذلك على أساس المصلحة العامة، متفهمين ان الكرة في مرماهم .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد