AMI

وزير الصحة يتفقد بعض المنشآت التابعة لقطاع الصحة في مدينة العيون

ترأس وزير الصحة السيد با حسين حمادي بمدينة العيون اليوم الإثنين اجتماعا حضره إلى جانبه والي ولاية الحوض الغربي السيد الشيخ ولد عبد الله.
وخصص الاجتماع لشرح السياسة العامة للدولة خاصة فيما يتعلق بترقية قطاع الصحة كما استمع الوزير للمشاكل المطروحة للقطاع من طرف المشاركين في الاجتماع.
وأوضح الوزير أن الهدف من الزيارة هو الإطلاع على المشاكل التي يعاني منها المواطن في مجال الخدمات الصحية لتسوية الممكن منها بشكل فوري والتفكير في إيجاد تسوية نهائية للبعض الآخر.
وأضاف أن زيارته تأتي تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي كلف أعضاء الحكومة بالإطلاع على أحوال المواطنين عن قرب والعمل على تحسين ظروفه الصحية والمعيشية بشكل عام .
وتطرق الوزير إلي الإنجازات التي حققها قطاع الصحة والتي كلفت 20 مليار أوقية من ميزانية الدولة خصصت لتنفيذ جملة من المشاريع في عموم التراب الوطني تمثلت في تشييد وتجهيز المستشفيات والمستوصفات الطبية في كبريات مدن وقرى البلد.
وقال إنه لم يكن يوجد في البلد قبل سنة 2009 سوى 4 مستشفيات يرفع إليها مثل المستشفى الوطني، والشيخ زايد، والمستشفى العسكري ومستشفى الأعصاب،وأضيف إليها الآن 4 متشفيات أخرى مثل مستشفى الأمومة والطفولة ومستشفى مكافحة السرطان ومستشفى عرفات ومستشفى أمراض القلب،كما أن مستشفيات كيهيدي وروصو أعيد بناؤها بمبلغ 3 مليارات أوقية بالإضافة إلى الشروع في إنشاء مجمع كبير على شكل مستشفى للحالات المستعجلة ومستشفى للقلب شرع في بنائه.
وأكد الوزيرأن التجهيزات المتطورة مثل أجهزة تصفية الكلى لم تكن موجود قبل سنة 2009 إلا في نواكشوط في حين أصبحت تتوفر عليها مدن النعمة،والعيون، وكيفة ، ونواذيبو، والمستشفى العسكري ومستشفى الشيخ زايد وكلها تتوفر على 112 جهاز.
وفيما يتعلق بأجهزة الكشف بالأشعة “اسكانير”كان يوجد منها جهاز واحد في نواكشوط وأصبحت متوفرة هي الأخري في العديد من المدن مثل كيفة ونواذيبو وبعض المستشفيات إضافة إلى توفير جهاز الفحص المغناطيسي الأكثر تطورا في نواكشوط.
وأصبح بإمكان المحتاجين إلى هذه الخدمات الحصول عليها في أماكنهم الأصلية.
وأضاف وزير الصحة أن القطاع يعكف على تكوين وتدريب العديد من الكوادر الطبية لسد نقص الخدمات الصحية الذي يعتبر العائق الأكبر في تطوير هذه الخدمات و توفيرها بالشكل المطلوب في عموم التراب الوطني.
وبعد العرض قدم والي الولاية للوزير عريضة مطلبية تشتمل جردا بالنواقص التي يعاني منها قطاع الصحة في ولاية الحوض الغربي مثل نقص الكادر البشري والنقاط والمراكز الصحية وبعض التجهيزات وغيرها.
كما زار الوزير مركز الإستطباب في عاصمة الولاية والمراكز الصحية في العيون والطينطان واطلع على تجهيزاتها ومخزونها من الأدوية واستمع إلى شروح عن التجهيزات المتوفرة وما تعانيه من نواقص.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد