رمضان المبارك ذو المكانة العظيمة والمنزلة الرفيعة في قلوب المؤمنين.. ضيف عزيز يوحد مشاعر المسلمين.. يستقبله كل المسلمين هذه الأيام بصدور رحبة.. ووجوه متهللة.
إنه شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.. أنزل الله فيه القرآن.. وأخفى فيه ليلة القدر.. تفتح فيه أبواب الجنة.. وتعلق أبواب النار وتصفد الشياطين.. وتضاعف فيه الأعمال.. وميقاته سبب من أسباب تكفير الذنوب والخطايا عن أفراد الأمة على المسلم إغتنام ساعاته وقيام لياليه عبادة ودعاء.. وإحياء نهاره صياما واجتهادا..، واتخاذه فرصة للعبادة والتأمل.. وطلبا لمرضاة الخالق وأن يحاسب فيه النفس ويطهر القلب.. وتستغفر الروح وتؤوب لباريها علها تسمو.. فتستفيد من مدرسة رمضانية ربت النفوس وقومت السلوك.. وضاعفت الحسابات.. وأعانت على الفوز بصوم مقبول.. وذنب مغفور.
وأن نتعامل بتحفظ مع عادات اجتماعية ارتبطت بالشهر الكريم بحيث لا تتعارض مع مقاصد الشرع كعناية البعض بإعداد موائد فاخرة لوجبة الفطور بأصناف متعددة ربما حولت المقيمين على إعدادها إلى مقيمين في المطبخ بشكل يومي بين الأواني والأطباق.. في وقت قد لا يجد آخرون ما يسدون به الرمق..
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
وزير الصحة يستقبل السفير رئيس مندوبية الإتحاد الأوربي في بلادنا