انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات في نواكشوط
أيام تقييمية للانتخابات منظمة في إطار المسلسل الانتقالي.
ويرمي هذا اللقاء المنظم بالتعاون بين وزارة الداخلية والبريد والمواصلات واللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات لفائدة الولاة ورؤساء اللجان الجهوية المستقلة للانتخابات الى توظيف الدروس المستخلصة من المراحل السابقة في الاستحقاقات القادمة وإعداد دليل موحد للعمليات الانتخابية وتدقيق المفاهيم الاجرائية وتمحيصها.
وسيتابع المشاركون فيه عروضا تتعلق بتقييم المسلسل الانتخابي والإطار التشريعي للانتخابات الرئاسية ودور ممثلي اللجنة المستقلة للانتخابات في مكاتب التصويت ودليل العمليات الانتخابية.
وأكد السيد محمد احمد ولد محمد الأمين،وزير الداخلية والبريد والمواصلات في كلمة بالمناسبة “انه وفي حيز زمني لايتجاوز سنة ونصف خاض الشعب الموريتاني تجربة انتخابية من أربعة مراحل تكللت بنجاح باهر شهد به كافة الشركاء والمراقبين والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني”.
وأضاف ان هذا النجاح “ثمرة لجهود مشتركة بين الجميع ،موضحا ان هذه التجربة تستدعي مزيدا من الدقة والتحسين في تنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة”.
وبدوره أوضح السيد الشيخ سيداحمد ولد بابه أمين،رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات ان هذا اللقاء يمثل “وعيا متجددا بأهمية تكامل الأدوار والسعي الحثيث للاستفادة من الخطوات المنجزة وتوظيفها لفائدة الانتخابات الرئاسية المقبلة”.
واشاد “بالشفافية التي طبعت الدور الأول من انتخابات مجلس الشيوخ، مؤكدا ان اللجنة تعمل بالتعاون مع مختلف الشركاء على تطبيق الشفافية والحياد في المراحل القادمة.
وحضر افتتاح هذه التظاهرة وزير العدل وكاتب الدولة للحالة المدنية ورئيس المجلس الدستوري والأمين العام لوزارة الداخلية والبريد والمواصلات والأمين العام للجنة الوطنية المستقلة للانتخابات.
الموضوع السابق