AMI

تخرج دفعة جديدة من تلاميذ المدرسة الوطنية للصحة العمومية

أشرف وزير الصحة السيد باحسينو حمادي، صباح اليوم الأحد بالمدرسة الوطنية للصحة العمومية على تخرج دفعة جديدة من خريجي المدرسة 2008 – 2011.
وقال وزير الصحة في كلمته بالمناسبة “انه باختياركم العمل في قطاع الصحة فقد اخترتم خدمة المواطنين الأكثر احتياجا في المناطق القصية من البلاد بعيدا عن أسركم وغالبا في ظروف صعبة، ولذلك فإن المهنية العالية والأمانة والتفاني في العمل والجاهزية تعتبر إحدى أهم سمات هذا العمل”.
وأضاف أن رئيس الجمهورية جعل نصب عينيه منذ تسلمه مقاليد الحكم،إصلاح النظام الصحي بالبلد فمنذ 2009 تم استثمار أكثر من 20 مليار اوقية لعصرنة وتنويع نظامنا الصحي، إضافة إلى برنامج تعزيز قدرات المصادر البشرية.
وأبرز أن قطاعه سيطلق في القريب العاجل برنامجا لتحديث هياكل الصحة الأساسية وسيحدد آليات التموين المنتظم لهذه الهياكل بالأدوية الأساسية، إضافة إلى وضع آليات واضحة للتسيير المهني من خلال اعتماد الشفافية في إدارة التوجيهات والدفعات والتكوين.
أما مديرة المدرسة الوطنية للصحة العمومية السيد آمينة انجاي با فقد اعتبرت في كلمتها أن هذا اللقاء مهم على أكثر من صعيد فيما يتعلق بتحسين نوعية التعليم من أجل تزويد سوق العمل بطاقم طبي يمتلك الكفاءات والقدرة على تنفيذ مختلف البرامج الوطنية للصحة فإن المدرسة الوطنية للصحة ستضع تحت تصرف القطاع 198 وكيلا يتوزعون على مختلف التخصصات .
وحول تسمية الدفعة بضحايا الحمى النزيفية أوضحت مديرة المدرسة أنه في سنة 2003 فقد اثنان من أهم مهنيي القطاع حياتهم وهما المرحومان الدكتور ابراهيم ولد محمدن ولد زين والممرض با عمر، فقدا حياتهما بقسم الحالات المستعجلة بمركز الاستطباب الوطني، اثر معالجة بعض حالات الحمى النزيفية مستعرضة تجربتهما المهنية.
ويبلغ عدد الدفعة التي تحمل عنوان (ضحايا الحمى النزيفية) 198 وكيلا منهم 23 فنيا عاليا و 67 ممرض دولة و38 قابلة و70 ممرضا اجتماعيا و60 وكيلا صحيا في تخصصات الأشعة والمختبر.
وخلال الحفل وزعت على المتفوقين من مختلف التخصصات شهادات وجوائز قدمت من طرف وزير الصحة ووزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة والوزير المنتدب لدى وزير التهذيب الوطني المكلف بالتكوين المهني وتقنيات الإعلام والاتصال ووالي نواكشوط ومديرة مدرسة الصحة وبعض الشخصيات الأخرى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد