أشرف السيد محمد عبد الله ولد خطره مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني،الليلة البارحة بحي سوكوجيم في نواكشوط على انطلاق فعاليات أسبوع المواطنة،المنظم من طرف مفوضية حقوق الإنسان بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية وجمعية الفضاء الثقافي.
وتم خلال حفل الإفتتاح تقديم مجموعة من العروض ،والأناشيد والإسكتشات التي تبين مدى قوة التلاحم والترابط بين مختلف مكونات الشعب الموريتاني،وتشير الى أهمية تقوية وتعزيز الوحدة الوطنية.
وأكد المفوض “أن تنظيم هذا الأسبوع حول المواطنة يعكس بجلاء الإهتمام الكبيرالذي يوليه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للوحدة الوطنية من جهة ولدور الشباب في توطيد هذه الوحدة من جهة أخرى”.
وأضاف”أن هذه التظاهرة تدخل في إطار تنفيذ برنامج إستباق النزاعات وتوطيد اللحمة الإجتماعية المنفذ من طرف المفوضية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية، و بتمويل من الصندوق الإسباني لبلوغ أهداف الألفية للتنمية”.
وأشار الى أن بلوغ أهداف الألفية للتنمية يبقى مرهونا بمدى مشاركة الجميع في العملية التنموية وهو أمر لايمكن تحقيقه إلا في جو من السلم الإجتماعي والعدالة وإحترام حقوق الإنسان”.
وقال إن هذا الأسبوع سيتم خلاله عرض مجموعة من النشاطات الثقافية والفنية والرياضية تنمي روح التلاحم والإندماج وقيم التسامح والإخاء بين مختلف مكونات مجتمعنا سعيا الى توحيد الجهود والطاقات في العملية التنموية للبلد.
وعبرت السيدة كومبا ماركاديو الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في موريتانياعن حرص وإرادة منظومة الأمم المتحدة على مسايرة موريتانيا في جهودها الرامية الى تقوية الوحدة الوطنية واللحمة الإجتماعية.
وأضافت أن مكافحة الفقر تمر بتعزيز الوحدة الوطنية وتقوية دولة القانون وهو ما يتطلب نشر ثقافة المواطنة والديمقراطية بين صفوف المواطنين، مشيرة الى أن تنظيم هذا الأسبوع يدخل في هذا الإطار.
حضر حفل إنطلاق فعاليات أسبوع المواطنة كل من رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، و والي نواكشوط، وممثل مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في موريتانيا.
الموضوع السابق
الأرصاد الجوية تتوقع تراجعا للجبهة المدارية على جمهورية مالي
الموضوع الموالي
انتخاب رئيس واعضاء المكتب التنفيذي للاتحادية الموريتانية للشطرنج