بدأت صباح اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات في نواكشوط أعمال الدورة الرابعة للمدرسة الصيفية للفرانكفونية المنظمة بالتعاون بين وزارة الثقافة والشباب والرياضة والمنظمة الدولية للفرانكفونية ومؤتمر وزراء الشباب والرياضة في الدول الفرانكفونية (الكونفجس) لصالح مائة شاب من هذه البلدان بينهم 27 شابا موريتانيا.
وتهدف هذه الدورة، التي تدوم ستة أيام إلى خلق فضاء تواصل افرانكفوني للتبادل الثقافي وإتاحة فرصة للشباب لتقوية الصلة بين الشباب في الدول الناطقة بالفرنسية والمستخدمة لها خدمة لحوار الثقافات والتعارف بين الشعوب وتشجيع استخدام وسائل الاتصال الحديثة لتحقيق هذه الأهداف.
وأوضح الأمين العام لوزارة الثقافة والشباب والرياضة السيد الخليل ولد المهدي ولد الجيد، أن الوزارة تعمل على تنفيذ سياسة وطنية للشباب والترفيه والرياضة تهدف إلى ضمان التكفل بهذه الشريحة طبقا للبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وأضاف أن هذه الدورة ستناقش محاور تتعلق بالمقاولات وحقوق المهاجرين والبيئة وتقنيات الإعلام والاتصال وذلك بمشاركة خبراء وطنيين وأجانب.
وبدوره قرأ السيد باب توماني انجاي، كلمة المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الأيسيسكو)، الذى تمنى أن تكون هذه المدرسة “لحظة قوية، يتم خلالها التبادل المثمر بين الشباب الفرانكفوني للوصول إلى قرارات مهمة ودائمة”.
من جهته ثمن السيد عثمان اباي، المستشار الخاص وممثل الأمين العام للفرانكفونية، مبادرة رئيس الجمهورية بتخصيص نسبة من العائدات الجمركية لفائدة قطاع الثقافة والشباب والرياضة.
أما الأمين العام ل (الكونفجس) السيد فال يوسف، السلطات الموريتانية على دقة تنظيم المدرسة الصيفية، مبرزا أن نسخة 2011 تستدعي التفكير حول إشكالية المهاجرين الشباب والتنمية في الوسط الفرانكفوني.
وتحدثت خلال الحفل السيدة فاطمة بنت شيخاني، باسم الشباب الموريتاني المشارك “عن الشعور بالدور المنوط بهم كشباب منخرطين في إطار التجمع لفرانكفوني وتثمينهم لاحتضان موريتانيا لهذا الحدث الهام”.
وتضمنت حفل افتتاح الدورة عرضا قدمه مجموعة من الشباب عن الدورة الثالثة للمدرسة الصيفية للفرانكفونية المنعقدة بتونس 2010.
وجرت التظاهرة بحضور شخصيات ثقافية وطنية ودولية.