ـ نظمت السفارة الفرنسية في نواكشوط أمس الخميس حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني لفرنسا الذي يصادف أل 14 يوليو من كل عام.
وتميز الحفل بكلمة للسفير الفرنسي سعادة السيد ميشل فاندربورتر حيا من خلالها الحضور الرسمي وابلغهم نقل تشكراته لفخامة رئيس الجمهورية على البرقية التى وجهها للرئيس الفرنسي بالمناسبة.
وقال” أن السنة الحالية التى تعيشها بلداننا تمتاز باختلاف مأساوي حيث تقابل الوعود التى تقدمها الثورتان التونسية والمصرية ثمنا لتضحيات عدة وكذا التذكير المدوي بالحق المشروع للشعوب في المساهمة الفعلية في القرارات التى تهمها في العيد من الدول بالقمع والعنف”
وأضاف أن موريتانيا تتخوف وحق لها ذلك من الانعكاسات السلبية على مستوى المنطقة كلها لتواصل الاشتباكات في ليبيا ولذلك توجد في مقدمة الدول التى تتحرك للبحث عن حل سياسي لهذه المعضلة.
وذكر بزيارة الوزير الفرنسي للشؤون الخارجية السيد الين جيبي قبل أيام لموريتانيا للتباحث مع رئيس الجمهورية حول هذا التحرك مواصلا بذلك سنة التشاور السياسي المنتظم التى ميزت علاقات ملؤها الثقة المتبادلة التى ما فتئت تربط بلادنا.
وأضاف “إننا موريتانيين وفرنسيين نتقاسم القناعة بان التطرف والإرهاب لا يحاربان فقط بالقوة العسكرية بل يقاومان كذلك بالإجماع الوطني وبالرقي الاجتماعي والتنمية الاقتصادية.
وحول التعاون الموريتاني الفرنسي أكد السفير على أن فرنسا ستواصل دعمها لموريتانيا بهدف النهوض بنظامها التربوي ومساعدتها على إنشاء المزيد من مراكز التكوين المهني والتقني مما يتيح الفرصة للشابات.
وجرى حفل الاستقبال بحضور وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية وزير الشؤون الخارجية والتعاون وكالة ووزارء التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة والصيد والاقتصاد البحري ومستشار برئاسة الجمهورية والأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون ومديرقطاع الشؤون الأوروبية وكالة ومدير التشريفات بالوزارة
الموضوع السابق
انطلاق المخيم الصيفي لصالح الأطفال المتفوقين في مسابقة دخول السنة الأولى إعدادية 2010
الموضوع الموالي