نظمت المدرسة العليا للتعليم مساء اليوم الأربعاء بانواكشوط حفلا بمناسبة اختتام السنة الدراسية 2010/2011.
وتضمنت فعاليات هذا الحفل قرءات شعرية ومداخلات تذكر بماضي المؤسسة من الناحية التربوية والمهنية والآفاق المستقبلية وتوزيع جوائز على الطلبة المتفوقين في الشعب الدراسية بالمؤسسة والفائزين في مسابقة السيرة النبوية الشريفة.
وفي كلمة له بالمناسبة اكد السيد عمر ولد معطا لله الوزيرالمنتدب لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلف بالتعليم الثانوي، على أهمية هذا الحفل الذي يتوج مسيرة دراسية مهنية تميزت بالعطاء المعرفي.
وأوضح ان هذا الحفل يعد ثمرة طيبة من ثمار المدرسة العليا للتعليم التي ظلت رائدة في مجال تكوين الأساتذة وتطوير خبراتهم وتزويد المؤسسات الثانوية بكفاءات عالية، مضيفا أن هذا النشاط يترجم الاهمية التى توليها السلطات العليا لتأهيل العنصر البشري كغاية أساساية وأداة ضرورية لتحقيق التنمية الوطنية المتوازنة لرفع البلاد إلى مصاف البلاد المتطورة.
وأشاد الوزير المكلف بالتعليم الثانوي بالجهود التي بذلها أساتذة وأطر هذه المؤسسة للاشراف على تكوين الطلبة ومدهم بأسباب العلم والمعرفة وتمرينهم على احدث المناهج وطرق التدريس .
وأوضح مدير المدرسة العليا للتعليم الدكتور محمد ولد عبد القادر ولد اعلاده، بالمناسبة المكانة التي تحتلها هذه المدرسة بين المؤسسات التكوينية ودورها في تمهين التعليم والرفع من مستوى التكوين المهني بمختلف مستوياته.
وقال إن خريجي المؤسسة هذه السنة بلغ 193 استاذا بينهم 90 من الشعب العلمية وقرابة 40 استاذة.
ونوه بالجهود التي يبذلها قطاع التهذيب الوطني في تطوير المؤسسة وعصرنتها، مثمنا دور الأساتذة المحوري في الوصل إلى النتائج الي تحققت خلال السنة الدراسية المنصرمة.
وتمنى مدير المدرسة للطلبة الخريجين حياة مهنية موفقة وعطاءا متواصلا للمساهمة في تربية أجيالنا الصاعدة.
وباسم الأساتذة تحدث الدكتور جالو يحي يورو فأبرز الأهداف السامية لهذا الحفل الذى ابرز انه يعد تكريما للطلبة والخريجين بالمدرسة على الجهود التي بذلوها في سبيل تحصيل العلم.
وقال إن الخريجين سيقومون بمهام نبيلة تتمثل في تكوين أجيال قادرة على بناء مستقبل موريتانيا،مذكرا بالدور الذي يلعبه المدرس في توجيه المجتمع وتكوين الأطر القادرة على العطاء المهني.
وأعرب عن ثقته في احساسهم بالواجب المهني لرفع التحدي الذي يواجه المثقف في القرن الواحد والعشرين.
وباسم الطلبة تحدث السيد محمد عمر فأشار إلى ان الطموح هدف نبيل ومشروع وغاية سامية ينبغي السعي إلى تحقيقها مما يتطلب من طلبة المدرسة الإحساس بالمسؤوليات التي تنتظرهم مستقبلا.
وقال إن مساهمة الطلاب في هذا الحفل هو اعتراف بالجميل لهذه المدرسة أساتذة وإدارة وعمالا باعتباره حدثا يستحق الاحتفاء به.
والقى السيد الطالب سيدي ولد ابراهيم المدير المساعد للمدرسة ورئيس لجنة مسابقة السيرة النبوية كلمة اشار فيها إلى ان المدرسة قررت تنظيم مسابقة سنوية في السيرة النبوية الشريفة في إطاراستراتجيتها العامة الهادفة إلى توسيع وتنويع مجالات التكوين ليشمل اهم الأبعاد التربوية والعلمية والثقافية في مجال السيرةالنبوية يحصل الفائزون فيها على مبالغ مادية معتبرة.
ونبه إلى ان المسابقة فتحت أمام كافة الطلاب من مختلف الشعب وباللغات العربية والفرنسية والانجليزية وبالشعر أوالنثرحسب موهبة المشارك.
وتابع الحاضرون عرضا قدمه الدكتور الأمير ولد آكاه رئيس قسم التربية بالمدرسة عن تاريخ التمدرس الحديث والمراحل التي مر بها التعليم النظري والتطبيقي في موريتانيا من الفترة الاستعمارية مرورا بمرحلة الاستقلال وصولا إلى الاصلاحات التي شهدها النظام التربوي.
واستعرض تاريخ المدرسة العليا للتعليم التي تأسست سنة 1970 والأشواط التى قطعتها في سبيل أداء رسالتها ومساهمتها في مرتنة وظائف التعليم بمختلف مستوياته وتمهين التعليم.
وأشار إلى ان المدرسة تضم سبعة أقسام تتفرع عنها 31 شعبة يزاول الدراسة فيها 350 طالبا من بينهم 42 طالبا مفتشا للتعليم الأساسي.
وبين ان عدد الخريجين منذ سنة 1985 بلغ 4492 متخرجا في مختلف التخصصات التعليمية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي