AMI

رئيس الحزب الموريتانى للتجديد يحث على ضرورة تكاتف جهود الجميع من اجل اكمال المرحلة الانتقالية

نظم الحزب الموريتانى للتجديد الليلة البارحة فى مقره الجديد بتفرغ زينة مؤتمرا صحفيا كرس لما وصف “بالتحولات التى عرفها هذ الحزب اخيرا ومنها تعيين رئيس جديد له”.
وجاء فى بيان وزع على الصحفيين ان الحزب يعرف فى الفترة الراهنة انطلاقة برنامج سياسى يهدف الى “الرقى بالعمل السياسى فى الساحة الوطنية الى مستوى طموحات الشعب الموريتانى وان ذلك على اثر التنازل الطوعي لرئيسه السابق السيد محمد ولد حيمدون عن رئاسة الحزب للسيد رشيد مصطفى “.
وقال الرئيس الجديد للحزب السيد رشيد مصطفى للصحفيين انه “قرر بعد غياب طويل عن البلاد ظل خلاله يحمل همومها، الانخراط فى العمل السياسى حرصا على الاسهام فى تحقيق اهداف المرحلة الانتقالية التى فتحت الابواب امام كل الموريتانيين لممارسة الديمقراطية الحقيقية بعد عقود من الظلم وتقييد ارادة المواطنيين”.
وأكد فى رده على اسئلة الصحافة، على ضرورة تكاتف جهود الموريتانيين من اجل اكمال المرحلة الانتقالية وتنظيم الاستحقاقات البلدية والنيابية والرئاسية فى ظروف جيدة تضمن للبلاد عدم العودة الى ماعرفته حسب وصفه “من ويلات ومآسى جراء الانظمة التى تعاقبت عليها خلال العقود الماضية”.
وأوضح ان حزبه ماض فى هذا الاتجاه، دون ان يستيعد ترشحه فى الانتخابات الرئاسية القادمة مع انه قال ان الامر سابق الاوانه.
وفى رده على سؤال يتعلق بدخوله البلاد قبل ايام بجواز سفراجنبى، قال ان الظروف التى عرفتها موريتانيا خلال العقود الماضية “ارغمت العديد من المواطنين على الهجرة والبحث عن وسائل العيش فى اصقاع العالم مما جعل بعضهم يكتسب حق التجنس فى بلدان اقام بها ردحا من الزمن دون ان ينقص ذلك من تشبثهم باوطانهم “.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد