انطلق الموسم التوجيهي والإرشادي الأول في المدينة صباح اليوم السبت في نواذيبو تحت عنوان: دور الأخلاق والقيم الفاضلة في بناء واستقرار المجتمع.
وسيقدم عدد من العلماء والأئمة في هذه التظاهرة المنظمة من طرف وزارة الشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي، محاضرات تتناول الأخلاق الإسلامية والتكافل الاجتماعي وأمن المجتمع باعتباره ضرورة شرعية وشروط الفتوي وأحكامها وولي الأمر، ماله وما عليه.
وأكد وزير الشؤون الاسلامية والتعيم الأصلي السيد أحمد ولد النيني في كلمة بالمناسبة، أن هذا الموسم “يأتي تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، الذي يعي بكل ايمان أهمية الأخلاق النبيلة والقيم الفاضلة في بناء المجتمعات واستقرارها، لما لها من دور بارز في التقارب وبناء لحمة الوحدة الوطنية”.
وأضاف الوزير أن موقع مدينة نواذيبو الحدودي ودورها الاقتصادي والاجتماعي، عوامل تجعل إشاعة الأخلاق الفاضلة وثقافة السلم الاجتماعي في ربوعها مطلبا وأولوية قصوي.
وقال إن هذا الموسم التوجيهي والإرشادي، “مناسبة نغتنمها جميعا وخاصة سكان مدينة نواذيبو، للعمل الجاد والمثمر، سعيا إلي محاربة كل الأخلاق الرذيلة والأفكار الهدامة الدخيلة علي مجتمعنا الإسلامي المسالم.
وأبرز أنه من الضروري أن يسعي الجميع إلي غرس ثقافة السلم ونشر الأخلاق الفاضلة والقيم النبيلة وترسيخ روح التسامح والتآخي والتعاون، بعيدا عن الشحناء والتعصب والعنف والتطرف.
وقدمت في اليوم الأول من هذا الموسم، محاضرة حول دور الأخلاق الإسلامية الرفيعة في مكافحة الجرائم والجنح، قدمها الأستاذ اسلمو ولد سيد المصطف، موضحا مفهوم الأخلاق والأسباب والعوامل البيئية التي من شأنها أن تؤثر علي سلوك الإنسان.
وتحدث المحاضر كذلك عن مكانة الأخلاق في الثقافة الإسلامية ومخاطر الفاحشة علي المجتمع والأحكام المتعلقة بمرتكبيها.
وجري انطلاق هذا الموسم الذي يستمر ستة أيام، بحضور والي داخلت نواذيبو السيد محمد فال ولد أحمد يورا وحاكم نواذيبو السيد محمد ولد امخيطير والسلطات الإدارية والأمنية وجمع من العلماء والمثقفين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي