اختتمت مساء اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات في انواكشوط ورشة إقليمية حول المقاولة وتشغيل الشباب في إفريقيا الشمالية،والمنظمة من طرف الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب بالتعاون مع هيئة تعزيز القدرات في إفريقيا والمركز الموريتاني لتحليل السياسات والهادفة إلى تبادل الخبرات والمعلومات والمعارف من أجل إثراء السياسات والتجارب في ميادين تشغيل الشباب وخلق فرص العمل بين الدول الإفريقية بشكل عام ودول شمال إفريقيا بشكل خاص.
واتفق المشاركون على وثيقة تسمى اعلان انواكشوط تتعلق بتشغيل الشباب وتهيئة الفرص من خلال اقتراح ودراسة مشاريع تخدم القضايا المتعلقة بالتشغيل.
ولدى اختتامه اشغال الورشة ثمن السيد بابه ولد بوميس الامين العام للوزارة المنتدبة لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلفة بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة اعمال هذه الورشة لتناولها إشكاليات التشغيل بصفة عامة وتشغيل الشباب بصفة خاصة،مضيفاانها “شكلت ، مناسبة هامة لتبادل التجارب والخبرات، بين مختلف المرافق العمومية للتشغيل، مما سيترك أثرا إيجابيا، على أداء تلك المرافق”.
وقال “ان إعلان نواكشوط الصادر عقب هذه الورشة،عكس مستوى النقاشات وعمق التفكير، لتضمنه توصيات من شأنها الرفع من الأداء وإعادة النظر في المقاربات، بشكل يجعلها أكثر مواءمة لمتطلبات البلد،واضعا،بذلك،حصيلة غنية من المقترحات، أمام القادة الأفارقة في قمتهم القادمة في مالابو”.
وأشاد الامين العام، بهيئة تعزيز القدرات في إفريقيا، والدعم الفني والمادي الذي قدمته للوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب، من أجل تنظيم هذه التظاهرة كماشكرالمشاركين، على ما بذلوه من جهد لا نجاح هذه الورشة.
وكان السيد حمود ولد عبدي المديرالعام للوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب قد القى قبل ذلك كلمة اشار فيها إلى أن هذه الورشة تعتبر بداية عمل رشحت موريتانيا له باعتبار انتمائها العربي الافريقي.
وقال ان موريتانيا في هذه الفترة تعبر مسارا بدايته الاصلاح ونهايته الشراكة وتشغيل الشباب وتلبية اهتماماته،مضيفا ان اعتراف المشاركين بالدور الموريتاني في هذا المجال يبرهن على صدق النهج الذي تسلكه سلطات هذا البلد بقيادة رئيس الجمهورية الذي وضع المشاكل المتعلقة بالبطالة والفقر في مقدمة اهتماماته.
وذكر السيد حمود ولد عبدي بعلاقات الاخوة والشراكة بين موريتانيا ومحيطها العربي ودول جنوب الصحراء مثمنا جهود الامينة التنفيذية لهيئة تعزيز القدرات في افريقيا في الدفاع عن مصالح موريتانيا امام الشركاء.
وأكدت الدكتورة فراني ليو تييه الامينة التنفيذية لهيئة تعزيز القدرات في افريقيا ثقة المشاركين بكافة مستوياتهم بالمستقبل ،مضيفة ان الجميع ينتظر المتابعة لتنفيذ التوصيات الصادرة عن هذه الورشة.
واشارت الى اهمية هذه الورشة التي جمعت 12دولة و6 منظات دولية ورابطات شبابية لتبادل التجارب حول الاستراتجيات الفاعلة لتشغيل الشباب.
وشكرت موريتانيا على تقاسم الهيئة اهدافها ودورها الفاعل في تنظيم هذه الورشة.
وجرى الحفل بحضور الامينين العامين لوزارتي الشؤون الاقتصادية والتنمية والثقافة والشباب والرياضة وعدد من المسؤولين الرسمين والفاعلين في قضايا التشغيل.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي