نظم المركز الموريتاني للبحوث والدراسات(مبدأ) مساء اليوم الأربعاء بدار الشباب القديمة في نواكشوط أمسية تأبين للمرحومة الفنانة ديم بنت سيداتي ولد آبه وذلك تحت عنوان” دور الفن في تكريس الهوية وبناء المشترك”.
وثمن السيد عدنان ولد بيروك، مدير الثقافة والفنون في كلمة له هذه المبادرة التي أشار الى أنها مهما كانت فإنها لن تفي بحق الفنانة،منوها باهتمام الدولة بالرموز الوطنية وهو ماتجسد من خلال مواكبة الدولة وعلى رأسها رئيس الجمهورية للحالة الصحية للفقيدة من أول أيام مرضها.
وأكد السيد محمد ولد سيد احمد فال بوياتي،رئيس المركز في كلمة له بالمناسبة أن هذه الامسية تذكير بالراحلة عنا بالأمس،الباقية في قلوبنا إلى الأبد، وهي فرصة لاستحضار بعض خصال الراحلة واستقراء دور الفن عموما في تكريس الهوية الوطنية وبناء المشترك وتعزيز التواصل بين الموريتانيين في الداخل والخارج.
واضاف ان الفنانة الراحلة واكبت الوطن منذ نشأته وغنت بأمجاده ولاستقلاله، وكانت لها مواقف مشهودة ضد الاستعمار في القارة السمراء وضد نظام التمييز العنصري في جنوب افريقيا،والقضية المركزية للأمة العربية والاسلامية حيث كانت القضية الفلسطينية حاضرة بقوة لديها.
وبدوره اعرب السيد أحمد ولد سيداتي ولد آبه عن اعتزازه وفخره بكونه مواطنا من هذا البلد الذي نكن له ولشعبه العظيم كامل التقدير والاحترام على وقوفه قيادة وشعبا معنا منذ أول يوم من مرض المرحومة وحتى يومنا هذا،راجيا في الوقت نفسه من جميع الموريتانيين السماح للمغفور لها بإذن الله والدعاء لها بالرحمة والغفران.
وعدد السيد احمد ولد آبه مناقب الفقيدة من تواضع وحسن خلق وأريحية وبشاشة ورفق بالضعفاء وطول باع وصبر.
أما الفنان سدوم ولد أيده فقد طالب من الجميع الوقوف لقراءة الفاتحة والترحم على روحها.
وأشار الى ان الفنانة الراحلة كانت قد طلبت في أواخر أيامها بالرباط من أحد المرافقين لها أن يبلغ الموريتانيين أنها تسمح لجميعهم وأنها تريد منهم السماح والدعاء لها.
واعرب الدكتور الحسين ولد أمدو، نقيب الصحفيين الموريتانيين عن شكره للمركز الموريتاني للبحوث والدراسات الإسلامية على هذه الفرصة التي من شأنها أن تتيح للموريتانيين لحظة وفاء لمن قدمت لهم اربع عقود من العطاء.
وحضر تأبين الراحلة العديد من النواب والأدباء والمفكيرن.
الموضوع السابق