يسود شعور باليأس من الوعود الانتخابية البراقة معظم سكان حي السعادة بتوجونين وهو من أكثر الأحياء فقرا في العاصمة .
ويقول الناخبون ممن التقاهم مندوب الوكالة الموريتانية للأنباء في هذا الحي أنهم لا يأملون الكثير من لمرشحين لأن الحي بحاجة إلى توفير المياه الصالحة للشرب وإزالة القمامة وإقامة البنى التحتية الضرورية من مدارس ومراكز صحية وطرق وكهرباء.
وحسب السيدة منينه بنت محمد من سكان حي السعادة فان سكان (الحي) لا يرون أن ثمة فرقا كبيرا بين اللوائح وبرامجها المعروضة عليهم لذا تضيف منت محمد فإنهم “سيوفرون جهدهم ووقتهم لما هو أهم من الحملة.”
ويذهب محمد المختار ولد خيار ممرض دولة متقاعد من سكان الحي إلى أبعد من ذلك حين يقول أن “لا أمل في التغيير يرجى من مرشحي البلدية ممن بلغوا سن الرشد في موريتانيا”، وأنه سيصوت بالحياد في هذا لاقتراع.
من جانبه، بدا الطالب ولد محمد، معلم في نفس الحي أكثر تفاؤلا فهو يتمنى على المرشحين لهذه الاستحقاقات التحلي بالوطنية وبروح المسؤولية وتغليب المصلحة العامة على الخاصة، ودعا هذا المواطن إلى مساندة وإثراء حملات المرشحين وأن يكونوا في مستوى جذب الناخبين إلى برامجهم.
وللإشارة يقع حي السعادة في الجهة الجنوبية من مقاطعة توجنين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي