وصلت الليلة البارحة إلى مدينة أطار بعثة من النواب والشيوخ والصحافة والأساتذة والطلاب الجامعيين ومنظمات المجتمع المدني في مستهل زيارة ميدانية لعدد من المؤسسات والوحدات العسكرية في ولاية آدرار.
وتهدف هذه الرحلة التى تدوم ثلاثة أيام والمنظمة من طرف قيادة الأركان الوطنية إلى إطلاع المعنيين ومن خلالهم الرأي العام الوطني على مدى جاهزية مختلف وحدات الجيش الوطني في الولاية.
وقامت البعثة اليوم بزيارات ميدانية في إطار الأيام المفتوحة التي تنظمها قيادة الأركان الوطنية لكل من المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة في أطار وورشات حواجز المقاتل وميدان التعبئة والتخطيط والإشارة والنظام المنضم والمعلوماتية والهندسة والسلاح والسيارات وميدان الرماية التابعة للمدرسة المذكورة.
وأكد المدير العام للمدرسة العقيد محمد الأمين ولد محمد ان زيارة هذه البعثة المكونة من مختلف الفاعلين المدنيين تؤكد اهتمام المعنيين بالشأن العام وخاصة الأمور المتعلقة بالدفاع الوطني على وجه الخصوص.
وأضاف أن الهدف من هذه التظاهرة هو إطلاع مختلف الفعاليات الوطنية على التطورات العسكرية والجهود المبذولة لضمان أمن البلاد وحماية حوزتها الترابية.
وأضاف أن هذه التظاهرة ستمكن المشاركين في الرحلة ومن خلالهم الرأي العام الوطني من الإطلاع ميدانيا على مختلف جوانب التكوين الذي يشكل العمود الفقري لمهمة المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة والتى تتجسد أساسا في تكوين الدفعات التي يكتتبها الجيش الوطني.
وأشار إلى أن من بين المهام الموكلة لهذه المؤسسة العسكرية إضافة إلى تكوين الطلبة الضباط، تحسين خبرات الأطر من الضباط وتنظيم دورات تكوينية عند الحاجة لصالح الجمارك والمدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء.
وتابع الوفد جملة من الإستعراضات العسكرية بدأت برفع العلم في ساحة المدرسة وزيارة عدد من الورشات داخل المدرسة وخارجها.
وعاينت المجموعة بعض التدريبات الميدانية في مجالات الرماية والتأهيل البدني والمناورات الراجلة والمحمولة التي تتم في إطار برنامج التدريبات العسكرية الروتينية للمدرسة التى يعود تاريخ إنشائها إلى سنة 1976.
ورافق البعثة خلال الزيارة والي الولاية السيد صال صيدو وحاكم مقاطعة أطار وعمدتها والعقيد الطيب ولد ابراهيم مدير الاتصال والعلاقات العامة بقيادة الأركان الوطنية إضافة إلى عدد من أساتذة وتلامذة ثانوية وإعدادية البنات في مدينة أطار وبعض سكانها.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي