AMI

رئيس الدولة يلقى خطابا امام الدورة الرابعة عشرة لقمة منظمة استثمار نهر السنغال

القى العقيد اعل ولد محمد فال، رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة اليوم الاربعاء فى داكار،باسم رؤساء الدول الاعضاء في منظمة استثمار نهر السنغال، خطابا امام القمة الرابعة عشرة للمنظمة التى بدأت اعمالها فى العاصمة السنغالية اليوم.
وفيما يلي ترجمة لهذا الخطاب:
“السادة الرؤساء الاشقاء،
السيد الوزيرالاول،
ايتها السيدات والسادة الوزراء،
السيد المفوض السامي لمنظمة استثمار نهر السنغال،
السادة اعضاء السلك الديبلوماسي،
ايتها السيدات والسادة ممثلو المنظمات والهيئات المانحة،
ايها المدعوون الكرام،
سيداتي، سادتي،
اسمحوا لي فى مستهل قمتناالرابعة عشرة لرؤساء الدول والحكومات، باسم فخامة السيد أمادو توماني توري،رئيس جمهورية مالي والوفد الغيني الممثل لاخينا، لانسنا كونتي، رئيس جمهورية غينيا، أن أعبر عن امتناننا لفخامة الاستاذ عبد الله واد، رئيس الجمهورية وللحكومة والشعب السنغالي، على حفاوة وحرارةالاستقبال الرائع، الذى نحن موضعا له منذ قدومنا الى هذه الربوع من ارض منظمة استثمار نهر السنغال.
السيد الرئيس وأخي العزيز،
لقد قطعت منظمتنا، خلال مأموريتكم، خطوات حاسمة فى تجسيد برامجناالتنموية الطموحة، سهرتم على اعدادها وتنفيذها في آجال قياسية وظروف تقنية ملائمة رغم تعقدها.
ودون ادخار أي جهد، أطلقتم المراحل الاخرى، خاصة منشآت الجيل الثاني والملاحة عبر النهر من “سان لويس” الى “أمبددي” التي هي من الآن فصاعدا، مدرجة ضمن منظومة نقل متعدد الاشكال.
ويمكنني اليوم أن أؤكد انه تحت مسؤوليتكم، تعززت هذه الآلية الثمينة باطراد مع الايام ومضت قدما على طريق العصرنة واتساع نطاق حلفنا فى التضامن مع جمهورية غينيا.
السادة الرؤساء والاخوة الاعزاء،
ان ندرة الموارد المالية فى السياق الدولي اليوم، تحض على الترشيد والتجديد فى البحث عن طرق جديدة، وماالمبادرةالمقترحة لمختلف مراحلنا، تحت سلطتكم،الا دليل،
ان كانت ثمة حاجة الى ذلك، على تعلقكم بمثالناالمشترك وبالتجديد.
لقد مكنت ارادتكم التى لا تلين، فى العمل من اجل الاندماج الافريقي، منظمة استثمار نهر السنغال من المضي قدما، وحصيلتها(المنظمة) هي اعتزازنااليوم، ومتأتية من تضامننا الذى لايتزعزع والذى يعتبرمثالا فى افريقيا والعالم.
ان هذا التأزر هو الضمان الوحيد لنجاحنا فى فضاء كوني لامكان فيه الا للكيانات القوية وذات المصداقية، وبهذه الوسيلة بالذات سنرفع تحديات الغد.
السادة الرؤساء والاخوة الاعزاء،
فى الوقت الذي نمضي فيه فى مسلسل طموح من الانبعاث الافريقي، فان فضاء منظمة استثمار نهر السنغال، الفضاء المتقاسم بالضرورة، يلتحم بأليات الاندماج الاخرى
مع الانجازات الملموسة فى مختلف مجالات النشاط والتى منها على سبيل المثال لا الحصر: المنشأت ، الطاقة، البيئة، الزراعة، الصحة.
ان لقاءنا تعبير حي عن ارادتنا المشتركة فى تذليل الصعاب من اجل تقوية فضاء تعاوننا باعتباره وسيلة للتقدم الاقتصادي والاجتماعي، كما انه يترجم التكفل بالتطلع العميق لشعوبنا فى جعل الاندماج اطارا بارزا لنمائها، حاضرا ومستقبلا.
واذاكان لنا ان نمتدح الطابع الوحيد لمنظمتنا، سواء على مستوى بعدها المؤسسي
او على صعيد تنوع وفاعلية منشآتها، فان ذلك فقط، بفضل قوتنا الهائلة والتضامن
فى حسن الجوار والاخوة المتجددة.
وفى الختام، اجدد تشكراتنا الاخوية لاخينا فخامة الاستاذ عبد الله واد وللحكومة والشعب السنغاليين، على العناية التى نحن موضعالها منذ وصولنا الى هذه الارض ذات الضيافة الاصيلة.
تحيى منظمة استثمار نهر السنغال
يحيى الاندماج الافريقي
تحيى الوحدة الافريقية
وأشكركم”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد