انطلقت مساء اليوم الأربعاء بالملعب الأولمبي في نواكشوط فعاليات النسخة الأولى من مهرجان “حداء الصحراء للشعر والإنشاد” المنظم من طرف جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم.
ويتضمن المهرجان الذي يتواصل على مدى أربعة أيام ،ندوات تتناول مواضيع متنوعة من أبرزهاالاسلام والفن ..أسس العلاقة وجوانب الالتباس ،الأدب الشعبي..روافد ومدارس، شعراء في سوح القاومة،الانشودة الاسلامية حوارالرسالة والفن …
كما يتضمن المهرجان اماس فنية وانشادية يشارك فيه شعراء ومنشدين من دول متعددة اضافة إلى فرق انشاد ومديح.
وثمن السيد الخليل ولد المهدي ولد أجيد ،الأمين العام لوزارة الثقافة والشباب والرياضة خلال افتتاحه للمهرجان الجهد المادي والتنظيمي الذي قامت به جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم من أجل تنظيمه.
وأوضح ان الوزارة تولي أهمية خاصة للثقافة باعتبارها” الحاضن للهوية العربية الاسلامية والافريقية لبلادنا، مبرزا أن الثقافة التي هي فكر ومعارف تحمل منطومة عقائد ووجدانيات انسانية تعكسها اخلاق وقيم جميلة وأدبية ، كما تعبر عنها علوم وفنون مختلفة لتشكل إطارا جامعا وجسر تواصل بين مختلف الحضارات” .
واشار إلى أن موريتانيا “تعيش اليوم ومن خلال هذا المهرجان الثقافي لحظات سعيدة يتعانق فيهاالعلم والأدب مع الانشاد والفن الملتزم بقضايا الوطن والأمة لترتسم لوحة فنية تسطر هوية طالما تعلق بها الشعب وعملت الحكومة على تجسيدها وترسيخها وحمايتها” .
ورحب الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيس جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم بالضيوف المشاركين في المهرجان مبرزا دور الأدب في حفظ التاريخ واثره في توسيع دائرة المعارف والاطلاع.
وشكر السلطات العليا للبلاد على تسهيل انعقاد النسخة الأولى من هذا المهرجان وعلى العناية الكبيرة التى يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للثقافة والأدب باعتبارهما رافدي تلاق وتعارف.
وبدوره أكد السيد محمد محمود ولد سيدي الأمين العام للجمعية أن المهرجان يشارك فيه “اخوة من فلسطين والأردن والسودان والبحرين والعراق والسعودية وقطر والكويت ومالي والسينغال والجزائر والمغرب كما سيلتحق بهم آخرون من ساحل العاج وبنين وغامبيا لبوا كلهم الدعوة لمشاركة الشباب الموريتاني الأدب والفن .
وتقدم السيد سامر نزال المتحدث باسم الوفودالمشاركة بجزيل الشكر والامتنان إلى القائمين على هذا المهرجان .
وأضاف “يجمع مهرجاننا اليوم الأدب بالنشيد كاجتماع القلب بالوريد كمايدق الشعر اذن المستمع في بلاد شنقيط قبل لحن النشيد ويذكي التقاء المعارف بهياكلهاالمختلفة روح الثقافة والتعارف والتآلف والتحاب ” مستشهدا بقول الله تعالى” إنما المؤمنون أخوة” وقول رسوله الكريم صلي الله عليه وسلم “تهادوا تحابوا”.
وجرى افتتاح المهرجان بحضور المفوض المساعد المكلف بحقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني ووالى نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية وشخصيات من عالم الثقافة والأدب والفكر والسياسة.