AMI

بلادنا تؤكد تشبثها الدائم بأهداف ومبادئ الاتحاد الافريقي

أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون في بيان أصدرته اليوم بمناسبة تخليد اليوم الافريقي “تمسك بلادنا الدائم بالأهداف والمبادئ التي اقتبسها الآباء المؤسسون لمنظمتنا العزيزة”.
وجاء في نص البيان:
“تخلد بلادنا اليوم على غرار الدول الإفريقية الأخرى 25 مايو2011 اليوم الإفريقي تحت شعار “تسريع الاستقلال الذاتي للشباب”.
ويشكل انعتاق الشباب الهدف الأساسي لقادتنا الأفارقة الذين اختاروه شعارا للقمة ال 17 العادية المقررة في يونيو 2011 في مالابو بغينيا الاستوائية.
وتنتهز الجمهورية الإسلامية الموريتانية التي دشنت عهدا جديدا في تاريخها تحت قيادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ، الفرصة بهذه المناسبة للتاكيد على تشبثها الدائم بالأهداف والمبادئ التي ألهمت الآباء المؤسسين لمنظمتنا العزيزة.
ومنذ تأسيسها رسمت منظمة الوحدة الإفريقية لنفسها أهدافا من بينها القضاء على آثارالاستعمار والابارتايد وتعزيز وحدة وتضامن الدول الإفريقية وتنسيق وتكثيف التعاون لصالح التنمية والدفاع عن السيادة والحوزة الترابية للدول الأعضاء.
وفي هذا الصدد ولتمكين القارة الإفريقية من تبوء المكانة اللائقة بها في عالم متغير، أنشأت الدول الإفريقية في العام 2002 بديربان، الاتحاد الإفريقي.
ويتمثل طموح هذه المنظمة القارية في تسريع التكامل الإفريقي سبيلا إلى مواجهة المشاكل المتعددة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها البلدان الإفريقية.
ويترجم اختيار “القيم المشتركة” كشعار لقمة يناير الماضي ببلاغة احد أهداف الاتحاد الإفريقي الواردة في قرار إنشائه وهي التنمية الاقتصادية وترقية الثقافة والقيم الديمقراطية ورفاهية السكان.
وانسجاما مع ذلك حققت بلادنا تقدما ملحوظا على مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية وترقية الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتم توجيه عناية خاصة لمجالات تشغيل ودمج الشباب بهدف استقلالهم الذاتي والمساهمة في التحسين المعتبر لمستوى المعيشي لهذه القوة باعتبارها شريان الحياة للأمة، عبر عديد المشاريع الهيكلية.
وينبغي على قارتنا مواصلة الطريق الذي رسمته وتعزيز شراكة استيراتيجية متوازنة ومسئولة مع الدول الصديقة والمجموعات الاقليمية الأخرى، وعلى المجموعة الدولية دعم جهود القارة ومساعدتها لتحقيق أكبر قدر ممكن من الاستفادة من العولمة بهدف تعزيز نظام عالمي جديد مؤسس على السلام والأمن والتضامن والتعاون خدمة للانسانية جمعاء.
ولن تدخر الجمهورية الإسلامية الموريتانية التي هي عضو مؤسس لمنظمة الوحدة الإفريقية وعضو مؤسس للاتحاد الإفريقي أي جهد من جانبها للعمل على تحقيق تكامل القارة الإفريقية ولعب الدور المنوط بها ضمن هيئات الاتحاد الإفريقي.
وتمثل رئاستها بكفاءة للجنتين عاليتي المستوى للاتحاد الإفريقي حول وضعية الكوت ديفوار وليبيا، مساهمة رئيسية للعمل على حفظ السلام والأمن وحل النزاعات بنجاح”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد