AMI

انطلاق أشغال الدورة ال23 للجمعية العمومية والاجتماع الثالث لمجلس إدارة الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة

أكد السيد الزين ولد زيدان الوزير الأول “ان موريتانيا، وكما قال رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في خطاب التنصيب، مستعدة لتأصيل وتحذير التعاون مع كافة الدول الأعضاء في الجمعية العمومية للغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والعمل على تطوير اقتصادياتها من خلال إزاحة كل العراقيل التي يمكنها أن تقف حجر عثرة أمام المستثمرين”.
وحث السيد الزين ولد زيدان ـ لدى افتتاحه أشغال الدورة ال23 للجمعية العمومية والاجتماع الثالث لمجلس إدارة الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة التي التأمت صباح اليوم بقصر المؤتمرات في نواكشوط ـ المشاركين على العمل من اجل تحقيق الازدهار والنمو في موريتانيا، معربا عن “سروره باحتضان البلاد أعمال هذا اللقاء بعد اكتمال جميع مراحل مسلسلها الديمقراطي بنجاح”.
ودعا إلى تفعيل التعاون وتطوير التجارة بين الدول الأعضاء في الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة وتوجيه ومضاعفة الجهود المقام بها في مجالات الاستثمار، مؤكدا تمسك موريتانيا بمبادئ وأهداف الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة سبيلا إلى تحقيق ما تصبو إليه دولها.
ورحب بكافة وفود الدول المشاركة متمنيا لهم مقاما سعيدا في موريتانيا وأن تتكلل أعمال دورتهم بالنجاح.
وأكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية السيد محمدو ولد محمود محمود ان انعقاد هذه الدورة في موريتانيا يشكل حلقة هامة في مسيرة جمع الشمل وخلق فرص مواتية لتبادل الخبرات بشأن وسائل تنمية اقتصاديات الدول الإسلامية الأعضاء في الغرفة ورفع التحديات التي تطرح بإلحاح ومناقشة الآليات المعتمدة من اجل تطبيق برنامج الغرفة.
وأكد أن هذا اللقاء من شأنه خلق مناخ مثمر للشراكة بين كافة بلدان الغرفة
خاصة ان موريتانيا تعيش جوا من الانفتاح والاستقرار السياسي بعد نجاح مسلسلها الديمقراطي الأخير.
وذكر بان موريتانيا تميزت خلال القرنين ال18 و19 بدور رائد في مجال التجارة
وأنها كانت معبرا للقوافل المحملة بأقدم السلع التجارية آنذاك مما أعطى للتجارة العربية مجدها وأنها (موريتانيا) تزخر اليوم بموارد اقتصادية متنوعة.
وشكر رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة الشيخ صالح بن عبد الله كامل، في كلمة له بالمناسبة الرئيس الموريتاني على رعايته هذا المنتدى الذي يشارك فيه وفود من 57 بلدا ومنظمة دولية ويدوم يومين، متمنياان يكون العهد الجديد في موريتانيا بداية خير لها بعد أن حققت نجاحا يحتذي في مجال الديمقراطية.
وأكد أن اهتمام الإسلام بالتنمية نابع من أن عمارة الأرض عبادة، مستشهدا في ذلك بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:( إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها).
واستعرض أهداف الغرفة والتي من بينها تأصيل الأخلاق وتعليم فقه المعاملات ولغة القرءان ووضع آليات لتنمية اقتصاديات الدول الأعضاء.
وهنأ ممثل منظمة المؤتمر الإسلامي السيد عمر تيجاني صو، باسم الأمين العام لمنظمة المؤتمرالاسلامي رئيس الجمهورية والشعب الموريتاني على ما تحقق في موريتانيا وما لقيه من حسن الضيافة.
وأكد أن تبادل التجارب والسلع بين الدول من شانه تنمية ودفع وتطوير اقتصاديات الدول الأعضاء.
وتجدر الإشارة إلى أن الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة أنشئت عام 1979 في فاس بالمغرب وتضم 57 عضوا ومنظمة دولية وأكثر من 700 غرفة و35 مليون صاحب عمل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد