بدأت صباح اليوم الثلاثاء بنواكشوط أعمال ورشة حول التقييم النصفي لمشروع المساعدة الفنية والدعم المؤسسي لقطاع النقل، منظمة من طرف وزارة التجهيز والنقل بالتعاون مع البنك الدولي.
وتهدف هذه الورشة التي تدوم يوما واحدا إلى المراجعة النصفية لمشروع المساعدة الفنية والدعم المؤسسي لقطاع النقل والانجازات التي حققها المشروع وتعديل خطة عمله لما يتماشى مع المتطلبات.
وأكد السيد محفوظ ولد عمي، الامين العام لوزارة التجهيز والنقل في كلمة باسم الوزير، أن هذه الورشة تأتي في إطار تقييم مشروع المساعدة الفنية والدعم اللوجستي والمؤسسي لقطاع النقل.
وأضاف أن هذه الورشة، ستمكن من مناقشة المرحلة القادمة من عمل المشروع، اعتبارا من المرحلة الماضية له كي تعطي نتائج ملموسة، مما سيساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية للبلاد عبر تطوير قطاع النقل.
وأوضح الامين العام أن جملة من الاجراءات والاستراتيجيات قد اتخذت في عدة مجالات حيوية تضمن إيجاد نتائج إيجابية لتدخلات المشروع في تعزيز البنية التحتية الوطنية.
وبدوره أوضح السيد إيبو جوف، المكلف بالمشروع من طرف البنك الدولي أن الخطط الجديدة للمشروع “ستعكف على إيجاد آليات لتعزيز قطاع النقل الذي سيبقى دائما بحاجة إلى الدعم بوصفه قطاعا حيويا وركيزة أساسية لبناء وتطور المجتمعات”.
وقال إنه منذ العام 2005، أعدت الحكومة خططا لتحسين وضعية النقل لكنها ظلت ناقصة بسبب نقص الدعم وهو ما نسعى حاليا للتغلب عليه.
للتذكير فإن هذه الورشة يشارك فيها ممثلون عن البنك الدولي والاتحاد الأوروبي وجميع مصالح الوزارة إضافة إلى لجنة مسؤولة إحدى مكونات المشروع وهي إدماج تعليم السلامة الطرقية في المناهج التعليمية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي