بدأت اليوم الأحد في نواذيبو الراحة لبيولوجية الخاصة بالصيد التقليدي علي امتداد المياه الخاضعة للتشريع الموريتاني وذلك بموجب المقرر الصادر من وزير الصيد والاقتصاد البحري بهذا الخصوص.
وينص هذا المقرر، على أن التوقيف الأول للصيد التقليدي للرأس قدميات والصيد الشاطئي للرأس قدميات يستمر شهرا كاملا ابتداء من 15 مايو وحتي 15 يونيو.
وأكد رئيس الاتحادية الوطنية للصيد التقليدي السيد سيد أحمد ولد عبيد في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أن الهدف من هذه الراحة هو “المحافظة علي مخزون البلاد من الأسماك وخاصة الأخطبوط، علي ضوء بعض الدراسات التي أظهرت تناقص كمياته”.
وأشار رئيس الاتحادية إلى أن هذا الإجراء يعطي الفرصة للصيادين التقليديين ليأخذوا قسطا من الراحة ويمكن بعضهم من إصلاح زوارقهم التي قد تكون قد تضررت خلال موسم الصيد. وقال إن قطاع الصيد التقليدي يساهم بشكل كبير في امتصاص البطالة من خلال ما يوفره من فرص عمل تقدر في نواذيبو ب 25 الفا.
نشير إلي أن عدد الزوارق العاملة في مجال الصيد التقليدي في نواذيبو يبلغ 3300 زورق، ويتراوح رقم الأعمال في هذا القطاع ما بين 140 إلي 200 مليون دولار.
الموضوع السابق