عقد رئيس الجمهوية السيد محمد ولد عبد العزيز الليلة البارحة بمباني ولاية غورغول في كيهيدي، اجتماعا ضم السلطات الإدارية والمنتخبين وعددا من الوجهاء والأطر في الولاية.
وفسح رئيس الجمهورية المجال لممثلي السكان خلال الاجتماع لطرح المشاكل التي تعانيها الولاية.
ووجه رئيس الجمهورية بتقريب الإدارة من المواطنين واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتلبية احتياجات السكان وضمان حسن التسيير والشفافية، لتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية الذي زكته أغلبية المواطنين في الانتخابات الرئاسية الماضية.
واستعرض رئيس الجمهورية الأوضاع السياسية في البلاد وما تشهده من صيانة للحريات العامة وتعزيز للديموقراطية وحقوق الإنسان، مبرزا أنه لا يوجد في البلاد سجين سياسي واحد ولا صحيفة مصادرة.
وقال إن الأوضاع الاقتصادية والمالية جيدة رغم الظروف الدولية والإقليمية، إلا أنه أشار إلى وجود مشاكل في التعليم والصحة والتشغيل سببتها تراكمات من الفساد وسوء التسيير في العهود السابقة حيث أعطت الأنظمة الاسبقية للكم على حساب الكيف ولم تراع حاجات السوق مما أنتج جيلا من العاطلين.
وأبرز العناية التي أولتهاالدولة لتشجيع التكوين المهني ومحاربة البطالة، وما نتج عن ذلك من خلق فرص للعمل ومحاربة الفقر.
وأضاف رئيس الجمهورية أن قطاع الصحة لم يسلم هو الاخر من الفساد وسوء التسيير مما انعكس سلبا على أدائه.
وشدد رئيس الجمهورية على أهمية الحوار بين مختلف الفاعلين السياسيين في الأغلبية والمعارضة، حاثا على تعزيز الوحدة الوطنية وصيانتها باعتبارها صمام أمان في وجه المشككين والمتاجرين.
وأعطى تعليماته للوزراء بالرد على مختلف الاستشكالات والمطالب وتلبية الملح منها فورا وبرمجة المتبقي في أقرب وقت ممكن.
وثمن ممثلو السكان بدورهم العناية التي يوليها رئيس الجمهورية لهم والتي يدخل في صميمها إشرافه شخصيا على تدشين واطلاق عدد من المشاريع التنموية الهامة لصالحهم.
وحضر الاجتماع والي ولاية غورغول والوفد المرافق لرئيس الجمهورية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
انطلاق حملة التلقيح ضد شلل الاطفال على مستوى ولاية تيرس زمور