AMI

اللجنةالوطنية للشباب في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية تنظم محاضرة بدار النعيم

نظمت اللجنة الوطنية للشباب في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، مساء اليوم الخميس بمقاطعة دار النعيم في نواكشوط، محاضرة حول الاسترقاق ومخلفاته قدمها د. بتار ولد العربي أستاذ التاريخ بجامعة نواكشوط.
واستعرض المحاضر تاريخ الظاهرة وأسبابها على مر التاريخ، معتبرا إياها ظاهرة عالمية وقديمة قدم الحضارات الانسانية.
وبين أن شعب موريتانيا كباقي الشعوب شهد هذه الظاهرة المشينة، كما قدم اقتراحات وحلول لمحاربتها ومعالجة مخلفاتها.
وكان السيد محمد يحي ولد حرمة، نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية قد أكد قبل ذلك خلال كلمة له بالمناسبة أن دور الشباب لا غنى عنه في بناء المجتمعات والأمم عموما وفي تحقيق التغيير البناء لموريتانيا الجديدة خصوصا.
وأوضح ولد حرمة أن الحزب يسعى إلى تجديد الطبقة السياسية وهو ماعكس وجود العديد من الأوجه الشابة ضمن الهيئات العليا للحزب من أجل تقديم عطاء متميز وإضافة دماء جديدة لتصحيح المفاهيم والنهوض بالبلاد في كافة المجالات.
وقال إن حزبه يولي لموضوع الاسترقاق ومخلفاته أهمية بالغة من خلال ما يبذله من جهود في مكافحة هذه الظاهرة، منوها إلى أنه يعول على الشباب في محاربتها واقتراح أفكار وبرامج للنهوض بالشريحة التي عانت من مخلفات الاسترقاق.
أما السيد عمر ولد معطل، الأمين العام للحزب فقد أشار -في مداخلته- إلى أهمية التمسك بالدين الإسلامي الحنيف كعامل تحرير للإنسان من القيود والظلمات إضافة إلى كونه عاملا أساسيا في توطيد الوحدة الوطنية وتعزيز اللحمة بين كافة مكونات الشعب الموريتاني.
وبدوره أعرب الدكتور محمد لمام ولد أبن، رئيس اللجنة الوطنية للشباب عن ارتياحه لوجود هذا الكم من الشباب المتحمسين لمناقشة قضايا الوطن واقتراح حلول مناسبة لها بعيدا عن الدعاية والمزايدات.
وحضر فعاليات التظاهرة أعضاء من المكتب التنفيذي والمجلس الوطني للحزب والأمين الاتحادي لاتحادية ونواكشوط رقم 3 وجمع من مناضلي ومناضلات الحزب بمقاطعة دار النعيم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد