عقد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز اليوم الأربعاء في نواكشوط اجتماعا مع أطر وعمال الشركة الموريتانية للطيران تناول أهمية إنشاء الشركة والظروف التي واكبت انطلاقها والمهام المطلوبة منها.
وأكد رئيس الجمهورية خلال الاجتماع على ضرورة مراعاة أقصى أنواع حسن التسيير وانتظام الصيانة واحترام المعايير الدولية المطلوبة في الطيران.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن إنشاء الشركة يمثل استجابة لتطلعات المواطنين في وجود مؤسسة طيران وطنية، تجسد سيادة البلد وتساهم في التعريف به.
وأكد أن إنشاء هذه المؤسسة كان حلما بعيد المنال خاصة بعد إفلاس شركة الخطوط الجوية الموريتانية، مبرزا أن السلطات كانت تعي صعوبة هذا الإنجاز، لكنها اتخذت الإجراءات الكفيلة بتحقيقه وتجاوزت جميع العقبات التي تحول دونه.
وحث العمال على التحلي بالمسؤولية والانضباط والتضحية للحفاظ على هذا الإنجاز، مضيفا أن ذلك لن يتسنى إلا إذا شعر الجميع بالمسؤولية، وسادت روح الانضباط والتضحية.
وقد ثمن مسؤولو وعمال الشركة هذا “الإنجاز الكبير الذي أعاد الأمل إلى جميع الموريتانيين بعد سنوات عجاف تبدد فيها الأمل بوجود مؤسسة من هذا النوع بعد التجارب المريرة التي عاناها الجميع”.
وأصدرت نقابة النقل الجوي بيانا بهذه المناسبة أبرزت فيه “فخر منتسبيها بالمؤسسة الجديدة التي ستتيح تحليق طائراتنا الوطنية في أجوائنا الحبيبة بطواقم موريتانية وفنيين موريتانيين”.
وعبر البيان “عن الفخر والاعتزاز بسفر سيادة الرئيس على متن طائراتنا الوطنية بوصفه رمزا للبلد”.
وثمنت النقابة عمل رئيس الجمهورية على دمج عمال الخطوط الجوية الموريتانية في الشركة الجديدة لخبرتهم وتجربتهم في هذا المجال، من جهة، ولوضع حد للمعاناة القاسية التي عاشها هؤلاء العمال مع أسرهم مدة أربع سنوات.
الموضوع السابق