قام السيد آمدي كمارا، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة صباح اليوم الثلاثاء بزيارة تفقد واطلاع لكل من المركز التقني لمعالجة لبلاستيك ومركز دفن النفايات المنزلية وشبه المنزلية عند الكلم 25 على طريق الأمل.
وتدخل هذه الزيارة، حسب مصادر الوزارة في إطار توضيح الأهمية التي يعطيها القطاع لمشكلة التلوث وخصوصا ما يتعلق منها بالنفايات المنزلية وشبه المنزلية.
واستمع الوزير خلال وجوده بالمركز التقني لمعالجة البلاستيك، إلى شروح تتعلق بمهام المركز والمشاكل التي يعاني منها، كما دعا القائمين عليه إلى المزيد من المثابرة والجدية في العمل، مؤكدا أن المشاكل المطروحة سيتم حلها في القريب العاجل.
ويقوم المركز بسحق كمية تتراوح ما بين 8 إلى 9 طن شهريا من البلاستيك الغليظ يتم تصديرها إلى الخارج، كما ويوفر 1500 فرصة عمل لمنتسبات 105 تعاونيات من مقاطعات دار النعيم وتوجنين بتمويل من تجمع البحث والتبادل التقنى المعروف ب “أكرت”.
وثمن ممثل هذا المشروع السيد بامرد كاي في كلمة له هذه الزيارة، مؤكدا أن المركز يراعي جميع الجوانب المتعلقة بحماية البيئة ومستعد لمواصلة دعم موريتانيا في المجال البيئي.
وبدورها أبرزت السيدة حفصة عبد العزيز جوب، رئيسة المركز الدور الذي يضطلع به في الحد من التلوث البيئي.
وحسب مصادر الوزارة، فإن هذا المركز يعمل بالتعاون مع الوزارة منذ سنوات على معالجة لبلاستيك ذي الكثافة العالية ونظم في هذا الإطار حملة تحسيسية خلال السنة المنصرمة.
وشكلت محطة دفن النفايات عند الكلم 25 على طريق الأمل المرحلة الثانية من زيارة الوزير حيث استمع إلى شروح قدمها مديرا وكالة التنمية الحضرية وشركة “بيزورنو” التي تقوم بنقل هذه النفايات ودفنها في الأماكن المخصصة لها.
وحث الوزير القائمين علي هذه العملية على المحافظة على البيئة ومراعاة المعايير البيئية بما في ذلك صيانة الغطاء النباتي.
ورافق الوزير في هذه الزيارة عدد من مسؤولي القطاع.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي