أطلق حزب العمل والوحدة الوطنية فجراليوم السبت من مقره في مقاطعة دارالنعيم حملته الانتخابية المحضرة للانتخابات التشريعية والبلدية المقررة في 19 نوفمبر 2006.
وتشارك هذه التشكيلة السياسية على مستوى ولاية نواكشوط، بلائحتين احداهما للجمعية الوطنية والاخرى للائحة الوطنية برئاسة السيد أحمد ولدأحمد عبد.
وقد أعلن الامين العام للحزب خلال تجمع بمناسبة انطلاق حملة الانتخابات التشريعية والبلدية على امتداد التراب الوطني،ان ما يميزها هذه السنة هو وجود لجنة مستقلة مكلفة بالاشراف عليها وعلى مسافة واحدة من جميع المتنافسين، مبرزا أن ذلك ما كان ليتحقق لولا جو التشاور الذي جاء به تغييرالثالث أغسطس 2005.
وقال رئيس حملة حزب العمل والوحدة الوطنية رئيس المجلس الوطني للحزب،السيد اعل بوها ولد اعوينني في كلمة بالمناسبة ان هذه التشكيلة تدعو المرأة الى الاستفادة من حصة 20% التي منحها اياها الاجماع الوطني، مبينا في هذاالصدد أن الحزب ظل يناضل من أجل تمثيلها بنسبة 50%.
وثمن السيد أحمد ولد أحمد عبد رئيس اللائحة الوطنية المترشحة باسم الحزب حياد السلطات العمومية، متمنياأن تضطلع اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات بدورها في هذه الاستحقاقات.
ووعد باصلاح جذري وحقيقي لقطاعي التعليم والصحة اذا ما نجحت لائحته، موضحا أن حزبه سيظل مدافعا عن المحرومين والفقراء.
وعلق الحزب شعارات تدين الفساد والمفسدين وتدافع عن الطبقات المعدمة والفقيرة
وتثمن الاصلاح وحسن التسيير وخلق مزيد من فرص العمل.
الموضوع السابق