افتتحت صباح اليوم الأربعاء بنواكشوط ورشة للمصادقة على المخطط الرئيسي لإدخال المعلوماتية في الإدارة.
وتنظم هذه الورشة من طرف الوزارة المنتدبة لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلفة بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة.
وتهدف إلى إيجاز الدراسة المعدة من طرف مشروع تعزيز قدرات القطاع العام حول مخطط رئيسي للمعلوماتية في وزارات الشؤون الاقتصادية والوظيفة العمومية والمالية والتعليم الثانوي والتجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة.
وسيعكف المشاركون خلال يوم واحد على دراسة هذا المخطط بعد عرضه من طرف المكتب المشرف على إعداده لوضع الاقتراحات اللازمة وجعلها في النسخة النهائية للدراسة.
ولدى افتتاحه أشغال هذه الورشة أشار السيد باب ولد بوميس الأمين العام للوزارة المكلفة بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة، إلى أن المعلوماتية عرفت تطورا مذهلا في العقود الأخيرة أصبحت بموجبه أداة لاغنى عنها للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأمم، وعاملا مؤثرا في بلوغ أهداف التنمية من خلال اكتساب المعرفة وتسهيل التواصل وتحسين الظروف الاجتماعية للمواطنين بكل جوانبها.
وأضاف أن هذا الواقع يفرض على الجميع تفاعلا إيجابيا ويقظة تكنلوجية مستمرة وطموحا دائما من أجل مواجهة التحديات والاستفادة من مستجدات العصر لصالح المجتمع والأمة.
وأكد الامين العام ان قطاعه دأب على تشجيع استخدام المعلومات داخل الإدارة بوصفها أداة للعصرنة ووسيلة للضبط والتدقيق انسجاما مع توجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الهادفة إلى تعزيز القدرات الفنية والبشرية للادارة وجعلها في المستوى الذي يمكنها من خدمة كافة المواطنين من الناحية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وجرى الحفل بحضور الامينين العامين لوزارتي الشؤون الاقتصادية والتنمية والوظيفة العمومية وعصرنة الإدارة ومنسق مشروع دعم قدرات القطاع العام ومسؤولين من الوزارة المكلفة بالتشغيل والتكوين المهني.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
تواصل الأيام الثقافية للتعليم في ثانوية توجنين 1 والاعدادية2