اختتمت بعد ظهر اليوم الأربعاء بقصر المؤتمرات في نواكشوط أشغال الدورة الثالثة من الأيام العلمية حول التنمية البشرية المستديمة التي كرست لإشكالية التشغيل في سياسات التنمية في إفريقيا.
وقد تدارس المشاركون في هذه الدورة التي دامت ثلاثة أيام برعاية سامية من رئيس المجلس العسكري للدالة والديموقراطية، رئيس الدولة، مختلف أوجه إشكاليات التشغيل في السياسات التنموية الأفريقية وتبادلوا الآراء والتجارب بشأنها.
وجرى خلال مراسيم حفل الاختتام تبادل للخطب بين السيد محمد ولد العابد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية والسيدة سيسيل مولونيي الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية.
وقال وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية ان مداخلات الوفود المشاركة أبرزت تشابه المشاكل التي تعاني منها غالبية البلدان النامية متمثلة أساسا في التزايد المستمر لنسبة السكان النشطين نتيجة الزيادة الطبيعية للسكان وحداثة سن غالبيتهم وعدم ملاءمة سياسات التكوين مع احتياجات السوق وهي أمور “تحاول بلداننا جميعا التغلب عليها في أطار سياساتها الخاصة بتخفيف الفقر وبالتشغيل”.
وأضاف ان المقترحات والتوصيات المنبثقة عن هذه الأيام ستكون موضع اهتمام من طرف الحكومة في سعيها الى أثراء استراتيجيتها الرامية الى توفير فرص عمل شريف لجميع الموريتانيين.
وأكدت السيدة سيسيل مولونيي أهمية موضوع هذه الدورة الذي هو التشغيل مبرزة أن قضايا التشغيل تتأتى من خلال أهمية إيجاد دخل دائم للسكان ودمج النشطين منهم في الحياة العامة بما يتطابق مع تحقيق مبادئ التنمية البشرية المستديمة والوصول الى أهداف الألفية للتنمية.
وقد أسفرت الدورة عن توصيات منها:
ـ ضرورة تعزيز التطابق والانسجام بين مبادرات الإطار الاستراتيجي لمحاربة الفقر وأهداف الألفية للتنمية والمبادرة من أجل التنمية في افريقيا
ـ الحاجة الى مواجهة التحديات المرتبطة بتفعيل السياسات الاقتصادية والاجتماعية المرتكزة على محاربة الفقر وبالتشغيل
ـ تنمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص
ـ ترقية الحوار الاجتماعي والحوار بين الحكومات والشركاء الاجتماعيين والمجتمع المدني.
وجرى حفل الافتتاح بحضور السيد محمد ولد احمد ولد أجك وزير الوظيفة العمومية والعمل وشخصيات أخرى.
الموضوع السابق
الوزير الأول يستقبل المستشار الخاص لمدير مكتب برنامج الأمم المتحدة للتنمية في إفريقيا
الموضوع الموالي