عاد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الى نواكشوط مساء اليوم الثلاثاء، قادما من الجزائر وليبيا.
وقد ترأس رئيس الجمهورية خلال وجوده في كل من طرابلس وبنغازي مهمة اللجنة الخاصة رفيعة المستوى للاتحاد الافريقي حول ليبيا والمتعلقة بالاتصال بأطراف الازمة الليبية ومناقشة خارطة الطريق الافريقية معها بغية ايجاد حل سلمي لهذه الازمة يحقن دماء الليبيين ويخفف معاناتهم الانسانية.
وأجرى رئيس الجمهورية خلال وجوده في الجزائر مباحثات ودية مع أخيه وصديقه السيد عبد العزيز بوتفليقه رئيس الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية.
وكان السيد محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية محل استقبال حار خلال وجوده في الجزائر كما كان في توديعه نظيره الرئيس الجزائري محاطا بالوزير الاول ورئيس المجلس الشعبي الوطني في الجزائر وعدد من كبار المسؤولين الجزائريين وسط مراسم استقبال رسمية تخصص لكبار الضيوف.
وقد استقبل رئيس الجمهورية لدى سلم الطائرة بمطار نواكشوط الدولي من طرف الوزير الاول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف وقائد الاركان الخاصة لرئيس الجمهورية والمديرة المساعدة لديوان رئيس الجمهورية ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية.
وبعد الإستماع الى النشيد الوطني واستعراض تشكيلات من القوات المسلحة الوطنية أدت له تحية الشرف، و صافح رئيس الجمهورية أعضاء الحكومة والشخصيات السامية في الدولة التي حضرت لاستقباله.
ورافق رئيس الجمهورية في هذا السفر وفد هام ضم على الخصوص السادة:
– حمادي ولد حمادي وزير الشؤون الخارجية والتعاون
– شياخ ولد أعل مدير ديوان رئيس الجمهورية
– محمدن ولد أباه الملقب احميده
– سيدي محمد ولد بونه الملقب المدير، ومستشارين برئاسة الجمهورية
ومحمد ولد صالح ولد ارزيزيم سفير موريتانيا في أديس أبابا.