AMI

حملة التلقيح الصناعي للأبقار تتواصل في عدة ولايات

تتواصل حملة التلقيح الصناعي للأبقار الذي تنفذه إدارة البيطرة على مستوى ولايات اترارزة ولبراكنة وكوركول والحوضين ولعصابة بتمويل ذاتي من الدولة الموريتانية.
وتأتي هذه العملية مواصلة لعمليات التلقيح التي بدأها مشروع التنمية الحيوانية وتسيير المراعي سنة 2005 وتوقف سنة 2009، بعد أن أثمرت عن تلقيح صناعي ل 798 بقرة في ولايات الترارزة ولبراكنة وكوركول مما أوصل إنتاج الألبان إلى 16 لتر يوميا للبقرة الواحدة.
وأكد د. بابا دومبيا مدير البيطرة للوكالة الموريتانية للأنباء اليوم الإثنين أن عملية التلقيح التي انطلقت قبل شهر تهدف إلى صيانة المكتسبات التي حققها المشروع من خلال تحسين السلالات والرفع من مستوى الإنتاج الوطني من الألبان.
وأشار إلى أن هذه العملية تتميز بكونها ذات فوائد اقتصادية كبيرة تتمثل في التحسين الوراثي للسلالات المحلية وإدخال سلالات ذات إنتاجية عالية من الحليب تم استيرادها من فرنسا وهي أصناف معروفة بإنتاجيتها العالية من الحليب ، إضافة إلى تمكين المنمين من اختيار وبرمجة أوقات التكاثر بغرض الإنتاج.
وأوضح أن إدارة البيطرة قامت بحملة تحسيسية شملت كافة المنمين في الولايات المعنية مما مكن من الاختيار طبقا للمعايير الفنية التي تتطلبها العملية.
وبين مدير البيطرة انه تم في هذا الصدد انتقاء 363 بقرة ستخضع للتلقيح الصناعي خلال هذه الحملة التي تدوم 3 أشهر حتى يتم إجراء تشخيص لمعرفة مدى نجاحها، مبرزا أن التلقيح الصناعي يهدف إلى الحصول على جيل أول قادر على انتاج حوالي 10 لتر من الحليب يوميا مقارنة مع 3 لتر يوميا تنتجها السلالات المحلية.
وأكد أنه ينتظر أن يتم تنظيم حملات سنوية في هذا المجال في عموم المناطق الرعوية لتلقيح أكبر قدر ممكن من الأبقار، مضيفا أن إدارته تعكف على إنشاء مركز وطني للتلقيح الصناعي على المدى المتوسط سيكون مؤهلا لتقديم خدمات فنية للمنمين الراغبين في تحسين إنتاجهم من الألبان، إضافة إلى إقامة مزرعة لاستقبال الأبقار الموجهة للتلقيح الصناعي في الشرق الموريتاني وذلك على المدى القصير.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد