تصدرت مسيرات السيارات وسائل الدعاية التي استخدمتها فجر اليوم السبت قيادات حملات المترشحين لانتخابات التاسع عشر نوفمبر البلدية والنيابية. وكانت الحملة قد انطلقت قبل ساعة من الآن في عموم الدوائر الانتخابية. وقد جابت أرتال من سيارات المترشحين شوارع العاصمة في جميع الإتجاهات ولوحظ أن عددا من سائقي السيارات المشاركين في هذه المسيرات لم يحترم قواعد السير. وقد يسرت عناصر الشرطة الوطنية مرور المسيرات بمهارة كما أرشدت المشاركين إلى لزوم الهدوء والحذر حفاظا على السكينة العامة.ولم تسجل حوادث سير إلى لحظة كتابة هذا التقرير.
وقد اعتلى نشطاء في الحملة الانتخابية سقوف السيارات يحملون اللافتات وقطع القماش ذات الألوان الخاصة بالمترشحين.وغصت نواكشوط بتزمير السيارات وزمجرة مرددي الشعارات كما امتلأ الأفق بأصوات مكبرات الصوت التي تنبعث منها أناشيد المترشحين. وحسب معلومات أدلى بها نشطاء في الحملات الدعائية فإن الفنانين الموريتانيين قد حظوا بفرص كبيرة خلال هذه الحملة حيث تراوح التعويض عن النشيد الواحد ما بين 600 ألف أوقية ومليون أوقية.ويعوض المترشحون الشعراء الذين قفوا كلمات الأناشيد تعويضات وصلت ،حسب مصادر الحملة ،إلى أكثر من مائتي ألف أوقية للنشيد الواحد.وقد تبارى واضعو وصاغة الشعارات في نحت واختيار الكلمات المعبرة التي عرضت في الحملة والتي قريء من ضمنها “الخيار الأفضل” “هذا أو لاشيء ” “بهذا نكون أو لا نكون”.
ولوحظ أن الخيم ما تزال قليلة حيث ينتظر المترشحون ظهر اليوم السبت لبنائها كالعادة.وبلغ التعويض المدفوع عن الخيمة الواحدة 2000 أوقية فيما بلغ التعويض المدفوع عن المكث فيها 3000 أوقية مع تكاليف الشاي والوجبات الأساسية.وقد عرض المترشحون رؤوس اللوائح في خطابات افتتحوا بها حملاتهم برامجهم السياسية التي احتل نبذ الفساد والدفع بالبلاد نحو غد أفضل المكانة البارزة فيها.ولم تخرج الحملات عن نظامها المعهود مع أن المترشحين اكدوا أنهم يفضلون عرض الأفكار وصراع البرامج عن المظاهر الصاخبة والاستعراضات التنافسية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي