انطلقت اليوم الخميس في نواكشوط أشغال الورشة المتعلقة بالمصادقة على الاستراتيجية الوطنية للتكفل بالمرضى المتعايشين مع فيروس السيدا.
وتنظم هذه الورشة من طرف وزارة الصحة والامانة التنفيذية الوطنية لمكافحة السيدا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبرنامج الامم المتحدة الموحد لمكافحة السيدا.
وترأس حفل الافتتاح السيد سيدي عالي ولد سيدي ببكر الامين العام لوزارة الصحة الذي القى كلمة قال فيها إن السيدا “أصبح مشكلا حقيقيا في مجال الصحة العمومية الامر الذي حدا برئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إلى إصدار تعليمات مباشرة الى الحكومة من اجل البحث عن التكفل بالاشخاص المتعايشين مع هذا المرض العضال بشكل سليم وهو ما تسعى حكومة الوزير الاول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف على تحقيقه في عموم التراب الوطني وفي أقرب الآجال”.
وذكر السيد سيدي عالي ولد سيدي ببكر بأن موريتانيا قطعت أشواطا هامة في طليعتها إنشاء برنامج وطني لمكافحة السيدا بالإضافة إلى فتح مركز للتكفل بالاشخاص المتعايشين مع السيدا بدعم من الصليب الاحمر الفرنسي الذي يتكفل اليوم ب3400 مريض يخضع نصفهم للعلاج بمضادات الفيروس ووضع لجنة وطنية ولجان جهوية لمكافحة السيدا وكذلك إنشاء أمانة تنفيذية وطنية لمكافحة السيدا، كما عملت أيضا على لا مركزية التكفل في بعض الولايات وكذلك إصدار قانون يتضمن حماية الاشخاص المتعايشين مع فيروس السيدا.
وقال الامين العام لوزارة الصحة إن قطاعه “يتعاطى مع معضل السيدا بواسطة تبني الاستراتيجية التي يجمع اليوم للمصادقة عليها صناع القرار والمدراء الجهويون والاطباء من مختلف الاختصاصات في القطاعين العمومي والخصوصي والشركاء في التنمية والاشخاص المتعايشون مع فيروس السيدا”.
وفي الاخير تقدم بالشكر للشركاء في التنمية لما يقدمونه من دعم لمحاربة السيدا في بلادنا.
من جهتها تحدثت السيدة ادنكو سالابا رئيسة الامانة التنفيذية الوطنية لمحاربة السيدا للامكانيات المادية والفنية التي وضعتها منظمتها في خدمة المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة السيدا.
كما تطرقت السيدة ادنكو سالابا إلى حملات التحسيس والتوعية التي تقوم بها المنظمة في هذا الاتجاه، قبل أن تشكر الجهات التي تعاونت مع هيئتها وخاصة منظمة الصحة العالمية.
أما ممثل منظمة الصحة العالمية في بلادنا السيد جان ابير بابتيس فقد بين أن المصادقة على سياسة واستراتيجية التكفل بالمرضى تكتسي أهمية قصوى على المستويين الوطني والدولي، مشيرا إلى أن هذا المرض تعاني منه الشعوب بنسب متزايدة خاصة في البلدان النامية.
وأوضح أن منظمته تسعى جاهدة من أجل تمويل كافة الانشطة التس من شأنها الحد من تاثير وخطورة المرض، مؤكدا وقوف المنظمة تقف إلى جانب الحكومة الموريتانية من أجل وضع استراتيجية واضحة المعالم للتكفل بالمصابين ودمجهم في المجتمع.
الموضوع الموالي