أكد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز اليوم الاربعاء في خطاب وجهه لمواطني ولاية غيدي ماغة على ضرورة الحفاظ على الامن في الولايات الحدودية، وخاصة ولاية غيدى ماغه التى حاولت مجموعة إرهابية، العبور عن طريقها، لتنفيذ عملية فاشلة في نواكشوط، مطالبا بالتأكد من كل شخص يشتبه فيه وإبلاغ اقرب مصلحة أمنية بذلك.
وأبرز رئيس الجمهورية أهمية الولاية فى السياسات التنموية الوطنية، متعهدا بتنفيذ مشاريع مهمة فيها.
وقال إن أعمال الربط الكهربائي في مدن الولاية الذي يتم انجازها تعتبر مناسبة لتجديد اهتمام القيادة الوطنية والحكومة بولاية غيدي ماغة، مبرزا ادراك السلطات لما تعانيه(الولاية)من مشاكل.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن إنجاز طريق سيليبابي كيهيدي سينتهي في أقرب الآجال إضافة إلى وضع حلول لمشاكل التعليم في البلد عموما والولاية بشكل خاص، منبها الى أن ولاية غيدي ماغه تضررت في السابق من تباطئ جهود الاصلاح.
ووعد بتعزيز فرص التكوين المهني الذي يساهم بشكل فعال في محاربة البطالة والتحسين من مستوى المعيشة، مشيرا إلى أنه سيتم توسيع الطاقة الاستيعابية لمركزالتكوين المهني في الولاية.
وقال إن البلاد تتمتع بخيرات كثيرة وموارد متعددة خاصة في مجال المعادن والصيد “وما ينقصنا هو تحسين التكوين والخبرة”.
وأوضح أن أعمال تطوير أداء المستشفى الجهوي وتزويده بالتجهيزات اللازمة جارية، مبرزا أن الوزارة قطعت خطوات في هذا المجال عن طريق إرسال عدد من التجهيزات.
وأكد رئيس الجمهورية في هذا الصدد أن المستشفى بحاجة الى جهاز راديو وسيارة إسعاف احتياطية سيتم توفيرهما في فترة لاتتجاوزالشهر.
وبخصوص مشكلة المياه قال رئيس الجمهورية، إن الدولة عاكفة على حلها عن طريق حفر ثلاثة آبار، ومواصلة الجهود بما يضمن حل المشكلة نهائيا في مدينة سيلبابي، مشيرا الى أن وزارة المياه بصدد التغلب عل مشكلة نقص مصادر المياه في مدينتي ولد ينج ووامبو.
وأبرز رئيس الجمهورية أن التأخر في إكمال انجاز مطار سيلبابي عائد إلى الشركة التي تتولى الاشغال، مؤكدا أن العمل فيه سينتهي قبل نهاية هذه السنة مهما كلف ذلك.
وأشار الى أنه، طبقا لما تعهد به خلال الحملة الرئاسية الاخيرة، سيتم تنظيم رحلات موسمية بين سيلبابي وباريس عبر شركة موريتانيا للطيران من أجل تمكين مواطني الولاية المقيمين فى فرنسا من التواصل بذويهم خلال العطلة.
وأضاف أن وزارة التنمية الريفية ستنجز في الولاية مجموعة من الجسور للحد من تسرب المياه كما ستوزع 90 كلم من السياج.
وشكر مواطني الولاية على حضورهم رغم الحر الشديد ، متعهدا بحل كل المشاكل التى يعانيها المواطن المواريتاني، منوها الى أن ذلك سيتم بشكل تدريجي، لأن الموارد متوفرة ولاوجود للعجز كما يروج البعض لذلك.
وقال إن التسيير الشفاف والمحكم للموارد والمراقبة الصارمة للمال العام ومتابعة الاجرءات ضد المخالفين من شأنه أن يضمن استفادة الجميع من كافة الموارد.
الموضوع السابق