AMI

أحمد ولد داداه يتعهد باستثمارات ضخمة في المجال الزراعي في منطقة الضفة

تعهد السيد أحمد ولد داداه، المترشح للاستحقاقات الرئاسية القادمة في كلمته أمام سكان مدينة كيهيدي مساء أمس الثلاثاء باستخراج معدن الفوسفات من بلدة “بوفال” وضخ ما أسماه باستثمارات “ضخمة” في القطاع الزراعي في مناطق الضفة وغيرها من المناطق الزراعية في عموم البلاد.
وقال إن الهدف من هذه الاستثمارات هو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء وتصدير الفائض والقضاء على الفقر في المناطق المستهدفة والتي عانت الكثير من الحرمان والتهميش منذ عدة سنوات.
وأضاف أن مستوى حضور سكان هذه المدينة للمهرجان يؤكد رغبة سكان ولاية غور غول عموما والشباب بصفة خاصة، كغيرهم من أبناء الوطن في التغيير، مؤكدا أنه في حالة فوزه سيعيد لكل المواطنين ثقتهم في الدولة وتطلعاتهم إلى المستقبل الواعد.
وشدد ولد داداه، على “أن غياب السياسات الاقتصادية والتنموية وانعدام فرص العمل وتدني المستويات الدراسية وإنسداد المستقبل في وجه الشباب كان عاملا في تفشي البطالة وانتشار ظاهرة الهجرة إلى الخارج بحثا عن القوت اليومي بعدما عانوا الأمرين في وطنهم الفقر والتهميش”.
وأستنكر المترشح هجرة الشباب الموريتاني خصوصا والإفريقي عموما إلى أوروبا وغيرها وحرمانهم حتى من أبسط الحقوق في بلدانهم مثل التصويت، مؤكدا أنه في حالة فوزه سيوفر للشباب الموريتاني كل الفرص التي يبحث عنها في أوربا ومنح الموريتانيين في الخارج الكثير من التسهيلات لإستثمار أموالهم في وطنهم والعودة إلى وطنهم الذي يحتاجهم ويحتاجونه.
ووعد السيد أحمد ولد داداه، سكان الولاية بتجهيز مستشفى كيهيدي بأحدث التجهيزات وكافة التخصصات الطبية وتوفير “مؤسسات تعليمية تمنح الباكلوريا ولا تبيعها وتخرج أكفاء لا بطالة مقنعة وتوفر فرص عمل كافية”.
وتحدث السيد صو آبو، منسق حملة المرشح في ولاية غور غول خلال المهرجان فأوضح” أن ساكنة هذه الولاية يطمحون إلى التحرر من تبعات ذلك النظام وممارسة رجالاته الذين يحاولون اليوم العودة من النافذة بعد أن خرجوا من ذاكرة الشعب الموريتاني عموما”.
وكان سكان مدينة كيهيدي قد خصصوا استقبالا شعبيا لهذا المترشح ومسيرات بالسيارات، جابت مختلف الشوارع الرئيسية للمدينة قبل أن تتوقف أمام مقر الحملة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد