AMI

انطلاقة مشروع المساهمة في دمج الفئات الفقيرة من النساء والشباب

أطلقت منظمة “جمعية الدفاع عن حقوق المرأة في موريتانيا” اليوم الإثنين في مركز الترقية النسوية مشروعا للمساهمة في دمج الفئات الفقيرة من النساء والشباب.
أوضحت المكلفة بمهمة بوزارة الشؤون الاجتماعية والأسرة والطفولة السيدة ينصرها بنت محمد محمود في هذا السياق أن هذا النشاط يدخل في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للنساء والشباب من أجل الرفع من مستواهم المعيشي.
وقالت إن هذه الفئات هي التي مافتئ رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز يوليها عناية كبيرة من خلال برنامج طموح تشرف حكومة معالي الوزير الأول على تنفيذه سعيا إلى منح المزيد من الحقوق الاجتماعية للطبقات الأكثر فقرا.
وبدورها أكدت رئيسة الجمعية السيدة أم الخيري كان، أن المشروع يرمي إلى ترقية وتنمية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للشباب والنساء ومحيطهم الأسري عبر قيم التضامن المشتركة بين كافة مكونات الشعب الموريتاني.
وأضافت أن من شأن هذه القيم بناء مجتمع أكثر انسجاما وعدلا وإنصافا يحمي ويدافع
عن حقوق الانسان خاصة منها تلك التي تسمح بمحاربة انحراف الشباب ومكافحة الإقصاء والعنف ضد النساء.
وسيتم تحسيس المشاركات في حفل الانطلاقة حول حقوقهن الاساسية وواجباتهن اتجاه بلدهن ومختلف الآليات القانونية التي وقعت عليها موريتانيا كالاعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية القضاء على كافة أشكال العنف ضد النساء ومدونة الأحوال الشخصية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد