أكد السيد محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية، أن الحل الوحيد لمشكلة الكوت ديفوار هو السلام، لأن الحرب لم يسبق لها أن أسهمت قط في حل مشكلة أو معضلة، داعيا جميع الأطراف الايفوارية إلى العودة إلى طاولة الحوار من أجل استعادة الاستقرار واستتباب الأمن في هذا البلد الشقيق.
وقال في تصريح صحفي مساء الجمعة في أعقاب اختتام أشغال الاجتماع الثالث للمجموعة رفيعة المستوى حول الكوت ديفوار، إن البيان الذي صدر اثر هذا اللقاء اشتمل على عدة نقاط ستتابع المجموعة تنفيذها بإذن الله، مبرزا أنها ستعقد اجتماعا في المستقبل القريب من أجل متابعة المساعي الرامية إلى حل هذه المشكلة.
وتابع “أنا دائما متفائل ويجب علينا أن نبقى متفائلين فالرئيسان اغباغبو وواترا يتمتعان بقدر كبير من المسؤولية، وقد بحثنا معهما القضية لأنها تهمهما وتهم مواطنيهما ونحن واثقون من إمكانية الوصول إلى حل سلمي.
لقد نجحنا في إيجاد قاعدة للتفاهم من أجل إنقاذ الكوت ديفوار وإيجاد حل يجنبها الوقوع في أتون حرب لا تحمد عقباها ويروم استعادة الاستقرار واستتباب الأمن في هذا البلد.
ويسهم هذا الحل في إيجاد طريق من شأنه و اعتمادا على جهود الجميع وتضحياتهم أن يضع حدا لهذه المشكلة.
وعلى كل حال فإن الملف جد معقد وليس وليد الأمس القريب ويتطلب الكثير من الجهود، ولإيجاد الحل المنشود في الكوت ديفوار يتعين أن نبذل المزيد من الجهود لأن القضية معقدة وعلينا أن نجد لها حلا، الامر الذي لا يمكن أن يتم بمجرد نقاشات تدوم لعدة ساعات”.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي