وصل ظهر اليوم إلى نواكشوط السيد بليز كومباري رئيس جمهورية بوركينا فاسو عضو المجموعة رفيعة المستوى حول تسوية الأزمة في الكوتديفوار.
وقد استقبل الرئيس البوركينابي لدى سلم الطائرة من طرف أخيه وصديقه السيد محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية محاطا بالوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف وبعثة الشرف المرافقة للرئيس البوركينابي والعقيد ديا آداما عمار، قائد الاركان الخاصة لرئيس الجمهورية ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية.
وبعد الاستماع إلى نشيد الاتحاد الافريقي استعرض الرئيسان تشكيلات من القوات المسلحة أدت لهما تحية الشرف قبل أن يصافح الرئيس البوركينابي أعضاء الحكومة والشخصيات السامية في الدولة .
وصافح الرئيسان بعد ذلك أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية المعتمدين في نواكشوط والجالية البوركينابية المقيمة في موريتانيا قبل أن يصافح رئيس الجنمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الوفد المرافق للرئيس البوركينابي.
و أنشأت المجموعة رفيعة المستوى حول تسوية الأزمة في الكوتديفوار خلال قمة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي التي انعقدت في آديس بابا يوم 28 يناير2011 تحت رئاسة السيد محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية وتضم المجموعة كلا من موريتانيا رئيسا، و بوركينا فاسو عضوا، و جنوب افريقيا عضوا، و تشاد عضوا، و تانزانيا المتحدة عضوا، اتشاد عضوا، و رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عضوا و رئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عضوا.
وقد انبثق عن المجموعة فريق من الخبراء قام مؤخرا بزيارة إلى آبيدجان وعقد جلسات عمل مع كافة أطراف الأزمة السياسية في البلاد.
وسيقدم الفريق خلال اجتماع نواكشوط غدا الأحد تقريرا يتضمن مقترحات عملية حسب وزارة الشؤون الخارجية والتعاون ستناقشه المجموعة الملتئمة على مستوى القمة قبل أن تقوم بزيارة إلى الكوتديفوار لمقابلة مختلف الأطراف والتباحث معها حول أنجع السبل لإنهاء الأزمة الناجمة عن الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الكوتديفوار.
و ترتبط موريتانيا وبوركينافاسو بعلاقات ثنائية طيبة بحكم انتماء البلدين إلى العديد من التجمعات والمنظمات الاقليمية والقارية والدولبة من بينها اللجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل وتجمع س.ص والاتحاد الافريقي ومنظمة المؤتمر الاسلامي.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي