AMI

تنافس محموم وصراع على الساحات العامة

تميزت اجواء الحملة الانتخابية في يومها الأول على مستوى مقاطعة تيارت بنشاط كبير بين مختلف المتنافسين في الانتخابات البلدية والنيابية.
وبدأت اللوائح المترشحة على مستوى المقاطعة والبالغ عددها اثنان وعشرون لائحة ما بين حزبية ومستقلة، ممارسة حملتها مستخدمة جميع اساليب الدعاية السياسية الممكنة لاستقطاب اكبر قدر ممكن من الناخبين قبل فوات الأوان.
وانتشرت الخيام في الساحات العمومية واكتست واجهات مقرات الحملات والمكاتب الدعائية حللا من اللافتات والشعارات والصورالمكبرة لهذا المترشح او ذاك الى جانب
الشعارات المنطلقة من مكبرات الصوت التي فرضت نفسها على مسامع الجميع.
وفي استطلاع لآراء المتنافسين على مستوى المقاطعة
اكد ناشط في ادارة حملة احد الأحزاب المتنافسة على مستوى تيارت ان هذه الحملة “تدور في ظروف هادئة ومسؤولة وفعالة”.
وقال:”ان اهم ما ميزالحملة الحالية هو كون كل المتنافسين يمارسون نشاطهم السياسي
بعيدا عن عيون مراقبين من شكل خاص كانوا ينتشرون في الحملات السابقة في كل مكان قبل الحملة والى ما بعد خروج النتائج”.
وبدوره قال احد المترشحين في تيارت ان المشكلة الوحيدة التي واجهها حتى الآن هو غياب توزيع واضح ونهائي للساحات العمومية بين المتنافسين،مماتسبب في احتلال البعض لمواقع جيدة وتراجع البعض الآخر الى اماكن اقل شهرة من
تلك الواقعة على الشوارع الرئيسية في المقاطعة.
وقال ان نزاعا نشب بين حزبين على بناء خيمة في احدى الساحات في منطقة المشروع مما استدعى تدخل السلطات الادارية على مستوى المقاطعة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد