استقبل الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف اليوم الأربعاء في نواكشوط وفدا رفيع المستوى يضم المنسق الشامل لمبادرة (اقضوا على المجاعة وسوء التغذية لدى الأطفال) السيد ابجورن الجونغفيست والمدراء الجهويين لبرنامج الغذاء العالمي السيد توماس يانغا واليونيسف جيا افرانكو روتيغليانو الذين يقومون بزيارة متابعة وتقييم للبرنامج في موريتانيا في الفترة من 31 يناير إلي 04 فبراير 2011.
وأطلع أعضاء الوفد الوزير الأول، حول الهدف من مهمتهم المتمثلة في التعاون مع السلطات الموريتانية في تقييم مبادرة (اقضوا على المجاعة وسوء التغذية لدى الأطفال) وبحث الآفاق المتوفرة لموريتانيا في مجال مكافحة سوء التغذية.
وفي أعقاب المقابلة، أدلى السيد توماس يانغا، المدير الجهوي لبرنامج الغذاء العالمي باسم أعضاء الوفد للوكالة الموريتانية للأنباء بالتصريح التالي:
“تندرج هذه المقابلة، التي شرفنا بها الوزير الأول في إطار مهمة تشارك فيها عدة وهيئات تضم مختلف وكالات الأمم المتحدة، جاءت لتطلع على التقدم الذي حققته موريتانيا في تنفيذ مقاربة لمحاولة مكافحة مشاكل سوء التغذية.
لقد كانت هذه المقابلة فرصة تبادلت فيها البعثة الرأي مع الوزير الأول حول مستوى تقدم وتنفيذ هذه المقاربة التي تعتبر موريتانيا رائدة فيها على مستوى افريقيا وتعتبر نموذجا لباقي الدول التي تتبني هذا التوجه.
وكان اللقاء كذلك فرصة لنا لنشكر الوزير الأول والحكومة الموريتانية لتبنيهم تنفيذ هذه المقاربة وكذلك لمراحلها المقبلة التي سيتم تنفيذها، ومن بينها استدعاء المجلس الوطني للتخطيط في مجال مكافحة سوء التغذية في موريتانيا”.
نشير إلى أن مبادرة (اقضوا على المجاعة وسوء التغذية لدى الأطفال) تضم عدة وكالات للأمم المتحدة وقد انطلقت سنة 2007 وتستهدف الاستجابة للحاجة لمقاربات متعددة المجالات والشركاء للقضاء على سوء التغذية.
وتشكل موريتانيا واللاووس البلدين المحركين لتنفيذ هذه المبادرة.
وقد مكنت الجهود المبذولة في إطار مكافحة سوء التغذية لدى الأطفال والمقاربة متعددة الشركاء في هذا المجال، سنة 2010، عن طريق إنشاء المجلس الوطني للتنمية من أجل مكافحة سوء التغذية ولجنته الدائمة، من لإعداد لخطة عمل قطاعية حول التغذية وتعبئة الموارد، وذلك في إطار برنامج الصندوق الاسباني لأهداف الألفية من أجل التنمية المعروف ب “التغذية، الأمن الغذائي، الطفولة”.
ويتدخل هذا البرنامج في موريتانيا منذ سنة 2008 وقد جاءت البعثة لتقييم أدائه على ضوء النتائج التي أنشئ من أجلها هذا المشروع النموذجي وسيتم على ضوء هذا التقييم توسعة المشروع ليشمل بلدانا أخرى.
الموضوع السابق