أكد السيد أحمد ولد النيني،وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أن الأمية ورواسبها المشينة تشكل عرقلة كبيرة أمام ماتصبوا إليه بلادنا من تقدم وما تشهده اليوم من إنجازات ومن تشييد وإعمار في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وأضاف خلال كلمة ألقاها صباح اليوم الخميس بمقر الوزارة في نواكشوط بمناسبة تخليد بلادنا لليوم الوطني لمحاربة الأمية أن هذا اليوم مناسبة تدعونا للتأمل ومراجعة البرامج وتحيين الخطط المرسومة في مجال محاربة الأمية سعيا إلى استئصالها في أقرب الآجال طبقا للرؤية السياسية المتبصرة لفخامة رئيس الجمهورية الهادفة إلى بناء موريتانيا جديدة تنعم بالعلم والعمل والإنتاج.
وأوضح إن الجميع مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى من علماء وأئمة وقادة رأي ومجتمع مدني إلى المشاركة الفعالة والإيجابية في تعليم المواطنين وتثقيفهم وتبصيرهم بما عليهم من واجبات ومالهم من حقوق ودفعهم للمساهمة الحية في عملية البناء الوطني وعلى الحرص الدائم على مصلحة البلاد وأمنها وحثهم على الاستقامة والتمثل بالأخلاق والقيم النبيلة بعيدا عن كل رواسب الجهل من انحراف وتطرف وغلو وإرهاب.
وبدوره أوضح السيد محمد المختار ولد محمد ولد أمسيعيد مدير إدارة محو الأمية وتعليم الكبار أن هذا اليوم يأتي تجسيدا لإدراك بلادنا بخطورة الجهل وانعكاساته السلبية على مستوى معيشة المواطن وتحضره.
وبين أن إدارة محو الأمية وتعليم الكبار قامت خلال سنة 2010بفتح 314 قسما موزعة على ولايات الحوض الشرقي والحوض الغربي ولعصابة وكوركول ولبراكنة وأترارزة وانواذيبوا وكيديماغا ونواكشوط وذلك طبقا لنسب الأمية بهذه الولايات.
وأضاف أن هذه الأقسام واصل منها 299 قسما بصفة منتظمة،حيث بلغ عدد المنتسبين لها 6574 مستفيدا يؤطرهم 182 مدرسا ويشرف عليهم 67 مشرفا من أجل متابعة هذه الأقسام إرسال تقرير من كل شهر إلى الإدارة بسير العملية.
وفي مجال التكوين بين السيد محمد المختار ولد محمد ولد أمسيعيد انه تم بالتعاون مع منظمة اليونيسيف عقد أربع ورشات تدريبية أساسية في نواكشوط لإقرار المسح الوطني وهو أول دراسة علمية تم اعتمادها في البلاد في هذا المجال إضافة إلى ملتقيين الأول جمع بين منفذي سياسات الدول في محاربة الأمية والثاني حول التجارب الناجحة في القضاء على محو الأمية وخاصة في البلدان الفقيرة .
جرى الحفل بحضور المفوض المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع المجتمع المدني والأمين العام للوزارة وكالة والعديد من مسؤولي قطاع الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي.
الموضوع الموالي