AMI

وزيرا الثقافة والاسكان يترأسان اجتماعا تحضيريا للمهرجان السنوي للمدن القديمة في شنقيط.

ترأس وزيرا الثقافة والشباب والرياضة والاسكان والعمران والاستصلاح الترابي على التوالي سيسه بنت الشيخ ولد بيده واسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا مساء امس الثلاثاء بمدينة شنقيط اجتماعا تحضيريا للدورة الأولى من المهرجان السنوي للمدن القديمة الذى ستحتضنه نفس المدينة للفتترة مابين 16 فبراير القادم و22 من نفس الشهر.
وخصص هذا الاجتماع الذى يدخل ضمن الاستعدادات الجارية على مستوى المدينة لاستضافة النسخة الأولى من هذه التظاهرة الثقافية والرياضية الموسمية لاطلاع الفاعلين المحليين والسكان على الهدف من هذا الاجراء الذي اتخذاه بمبادرة من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بهدف اعادة الاعتبار لمدننا الأثرية شنقيط وودان وتشيت وولاته.
وتطرق الاجتماع الى واجب الجميع سلطات وفاعلين وسكانا في لعب الدور المنوط بهم في انجاح هذه التظاهرة التى تعني الكثيربالنسبة لكل الموريتانيين.
واكدت الوزيرة في كلمة لها بالمناسبة على اهمية تلك المدن بالنسبة لموريتانيا، مشيرة الى ان القرعة وضعت مدينة شنقيط على المحك وجعلتها معنية اكثر من غيرها بانجاح هذه الدورة الأولى من نوعها والتى يجب ان تكون نموذجا يحتذى بالنسبة لشقيقاتها وادان وتشيت وولاته التى ستشارك بدورها في هذه التظاهرة وستنظم الدورات اللاحقة خلال السنوات القادمة.
وشددت الوزيرة على اهمية قرار رئيس الجمهورية القاضي بتنظيم هذا المهرجان وانشاء صندوق لتنمية المدن القديمة بهدف اعادة الاعتبار لها كتراث وطني وعالمي منذ 1996.
واضافت ان المحافظة على هذا الموروث بشقيه الثقافي والمعماري تتطلب تضافر جهود الجميع خاصة سكان تلك المدن الذين يستحقون كل الشكر والتقدير على صبرهم ومحافظتهم على هذا الموروث الوطني الذى هو عبارة عن ذاكرة وطن وتاريخ أمة .
وقالت ان الهدف من تنظيم هذا المهرجان السنوي هو اعادة الاعتبار لتلك المدن والقضاء على المشاكل المطروحة في جميع المجالات حيث ستشارك جميع القطاعات المعنية في تحقيق هذا الانجاز الذى طال انتظاره.
ولفتت انظار الموريتانيين الى اهمية هذه المدن التى تختزن تاريخهم وتراثهم الأصيل وتحفظ لهم ماضيهم المجيد.
واضافت ان هذا المهرجان سيكون مناسبة للتلاقي والربط بين تلك المدن المدعوة بالمناسبة الى تقديم افضل ما لديها في تنافس ايجابي تشف من خلاله كل واحدة من المدن عن كنوزها الثقافية ومقدراتها في شتى المجالات التى سيتضمنها برنامج التظاهرة.
ودعت الوزيرة الى مشاركة الجميع والظهور بوجه يناسب قيمة الحدث ويترك لدى الزوار والمشاركين من الداخل والخارج انطباعات حسنة وحقيقية عن موريتانيا التاريخ والمستقبل الواعد بحول الله.
ودعت الوزيرة السكان الى المحافظة على الطابع والخصوصية المعمارية لمدنهم التى هي سر بقائها ضمن موسوعة التراث العالمي بعيدا عن التطاول في تشييد المباني الحديثة الذى قد يغير الوجه المعماري للمدن المعنية ويعرض مستقبلها للاختفاء من الذاكرتين الوطنية والعالمية . وبدوره هنأ وزير الاسكان سكان شنقيط على اختيار مدينتهم لاستضافة الدورة الأولى من هذه التظاهرة التى يشكل نجاحها نجاحا لكل الموريتانيين ومفخرة لهم ولأشقائهم المسلمين في كل مكان من العالم.
واضاف ان سياسة الدولة ترتكز على وضع تنمية متوازنة وشاملة في جميع انحاء الوطن وتوزيع عادل ومنصف لكل الاستثمارات العمومية ،مشيرا الى الورشات والأعمال الجارية منذ فترة في معظم ارجاء الوطن بهدف وضع اسس لتلك التنمية.
واضاف ان الهدف من مشاركة معظم قطاعات الدولة في هذه التظاهرة هو تدخل كل قطاع عمومي فيما يعنيه من اوجه التنمية المختلفة والنهوض بها جملة واحدة على مستوى هذه المدينة التى ستكون عاصمة لكل الموريتانيين اسبوعا كاملا.
وبخصوص تشكيك المعارضة في المشاريع والبرامج الانمائية اوضح الوزير ان رئيس الجمهورية عاقد العزم على تنفيذ جميع التعهدات الواردة في برنامجه الانتخابي والذى اختاره الشعب الموريتاني الذي لن يخذله ولن يخيب امله في بناء موريتانيا قوية ومزدهرة ينعم فيها الكل بالخير والراحة والطمأنينة.
وبدوره اكد والي ولاية ادرار السيد صال صيدو ضرورة تمتع السكان بالوعي المدني والمحافظة على امن ونظافة مدينتهم ،داعيا المواطنين الى المشاركة الفعلية واليقظة الى جانب السلطات العمومية والخروج من هذا المهرجان بصورة مشرفة لكل الموريتانيين في الداخل والخارج.
ومن جانبه اعرب عمدة بلدية شنقيط السيد محمد ولد اعماره عن سعادة ساكنتها بالثقة التى منحت لهم باستضافة الدورة الأولى من هذا المهرجان السنوي التى تؤكد اهتمام رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بموريتانيا عموما ومدنها الأثرية وخاصة مدينة شنقيط التى سيكون لها الشرف باستضافة هذا الحدث.
واضاف ان تراث هذه الأمة وتاريخها يمثلان اعز ما تملك وبالتالي تكون المحافظة عليهما من باب الواجب والتفريط فيهما خسارة لكل الموريتانيين.
وتميز الاجتماع الذى احتضنه مقر البلدية بمشاركة عدد من سكان المدينة،كما عقد الوفد الوزاري سلسلة من اللقاءات التحضيرية والفنية على مستوى المدينة وزار عدد من معالمها ومنتزهاتها والدور التى ستستقبل ضيوف المهرجان للتأكد من مستوى جاهزية المدينة لاستضافة التظاهرة.
وحضر اللقاء حاكم مقاطعة شنقيط والمنتخبين وعدد من المسؤولين في القطاعات الوزارية المعنية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد