قال رئيس حزب تكتل قوى الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه إن “موريتانيا تعيش أوضاعا صعبة تتمثل في ركود اقتصادي وعزلة سياسية ناتجة” عن ما يسميه “إقامة علاقات سياسية غير متوازنة مع دول الجوار فضلا عن تجاهل السلطة للفرقاء السياسيين بما في ذلك المجتمع المدني”.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس في مقر الحزب بنواكشوط أن “غياب سياسة اقتصادية محكمة أدى إلى حدوث فوضى ليبرالية ارتفعت على إثرها الأسعار وانتشرت البطالة” محملا الحكومة المسؤولية.
وقال ولد داداه “إن الفساد أصبح ملحوظا نظرا للصفقات التراضي ورخص الاستغلال الممنوحة في مجال المعادن واتفاقيات الصيد والاستعمال المفرط لقروض الميزانية المسجلة في النفقات العامة و السناديق السوداء ومنح الأراضي الشاسعة”، داعيا إلى “تشكيل أربع لجان للتحقيق في هذه المحاور”.
وتساءل عن “الإجراءات المتخذة من طرف الدولة في ظل استغلال المناجم، وخاصة شركة تازيازت، للحيلولة دون إصابة المواطنين من السموم التي تتسرب نتيجة عملية تصفية الذهب وتسربها إلى التربة وفي أعماق البحر وما قد يترتب على ذلك من انعكاس خطير على البيئة والحيوانات”.
وأشار إلى “إبرام صفقات تتعارض مع القانون كالاستثمار الحاصل في فسفات الجنوب، حيث أن حزب التكتل لم يسمع بأنه أجريت مناقصات حول هذه الصفقات”.
وفي الأخير، رد رئيس الحزب على جملة من الأسئلة تمحورت حول عدد من القضايا، مؤكدا أن “المعارضة لا تزال متمسكة باتفاقية دكار”.
الموضوع السابق